وكالة أنباء الصين: هل يمكنكم اطلاعنا على تفاصيل زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ حالياً إلى قيرغيزستان؟
قوه جيا كون: هذه هي زيارة الدولة الأولى التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ إلى قيرغيزستان منذ سبع سنوات. وخلال الزيارة، أجرى الرئيس شي جين بينغ محادثات ومناقشات في مجموعات مصغرة مع الرئيس جاباروف، حيث تبادلا وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الثنائية، والتعاون في مختلف المجالات، والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وقد رسما معاً مخططاً جديداً لبناء مجتمع صيني-قيرغيزي ذي مستقبل مشترك.
وأشار الرئيس شي جين بينغ إلى أن العلاقات بين الصين وقيرغيزستان قد شهدت تطوراً كبيراً ومتسارعاً في السنوات الأخيرة، مع تعاون مثمر في شتى المجالات ساهم في تنمية البلدين وعاد بالنفع على الشعبين. كما ساهمت هذه العلاقات المتينة في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. والصين مستعدة للعمل مع قيرغيزستان من أجل تحقيق مواءمة أفضل لاستراتيجيات التنمية، وتعميق تبادل الخبرات في مجال الحوكمة، وتحقيق المزيد من النتائج الملموسة والعملية للتعاون، بما يعزز عمق ومضمون المجتمع الصيني-قيرغيزي ذي المستقبل المشترك.
وشدد الرئيس شي جين بينغ على أن التطور المطرد والمستدام للعلاقات بين الصين وقيرغيزستان يرتكز على ثقة سياسية متبادلة عالية المستوى ودعم متبادل راسخ. وسيوفر توقيع المعاهدة بين الصين وقيرغيزستان بشأن حسن الجوار الدائم والصداقة والتعاون أساساً قانونياً هاماً لضمان صداقة دائمة ودعم متبادل ثابت بين البلدين. وينبغي على الصين وقيرغيزستان تعميق التعاون العملي الثنائي، والسعي لتحقيق تعاون عالي الجودة في مشروع سكة حديد “الصين-قيرغيزستان-أوزبكستان” -الذي يُعد شريان نقل يحمل تطلعات المنطقة نحو التنمية- وتنفيذ المزيد من المشاريع الرائدة في مجالات مثل الطاقة المتجددة وإعادة تدوير الموارد واستخدامها. كما يتعين على الجانبين العمل معاً لضمان نجاح المختبر المشترك لمبادرة “الحزام والطريق”، وتكثيف التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ومجالات أخرى، وتعزيز التبادلات الشعبية، وذلك لترسيخ الدعم الشعبي للصداقة بين الصين وقيرغيزستان بشكل مطرد. يتعين على الصين وقيرغيزستان توسيع نطاق التعاون في مجالي إنفاذ القانون والأمن، ومكافحة “القوى الثلاث” (الإرهاب والانفصالية والتطرف) بشكل مشترك، والتصدي للمخدرات والجرائم العابرة للحدود، وذلك للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين من خلال تضافر الجهود. وتدعم الصين قيام قيرغيزستان بدور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية، وستعمل معها على تعزيز التنسيق في إطار الأمم المتحدة، وتنفيذ المبادرات العالمية الأربع بشكل مشترك، وجعل نظام الحوكمة العالمية أكثر عدلاً وإنصافاً.
وعقب المحادثات، وقّع الرئيسان الإعلان المشترك بين البلدين بشأن التنمية عالية الجودة للشراكة الاستراتيجية الشاملة في العصر الجديد، ومعاهدة حسن الجوار الدائم والصداقة والتعاون. كما شهدا تبادل وثائق التعاون الثنائي في مجالات تشمل الاستثمار والنقل والجمارك وعلاقات التوأمة بين المدن. وخلال الزيارة، وقّع الجانبان أكثر من 20 وثيقة تعاون في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والتعليم والتبادلات الشعبية والإعلام.
قناة CCTV: لقد شاركتنا بالأمس معلومات حول المساعدات الإغاثية التي قدمتها الصين لنيبال. هل يمكنك إطلاعنا على مستجدات خطة الصين لتقديم المزيد من الدعم لنيبال؟
قوه جياكون: إن تقديم المساعدات الطارئة للمناطق المتضررة من الكوارث في نيبال وتنفيذ تعاون دولي في مجال الإنقاذ والإغاثة يمثل قراراً سياسياً هاماً اتخذته الصين، ويجسد علاقات الصداقة التي تربطنا بنيبال. ومن المتوقع إرسال الدفعة الثانية من مواد الإغاثة الصينية إلى نيبال في وقت لاحق اليوم؛ وتشمل هذه المواد مستلزمات تشتد الحاجة إليها، مثل الطائرات المسيرة (الدرونز)، ومعدات وكواشف اختبار الحمض النووي (DNA)، ومعدات تنقية المياه والإضاءة. كما يستعد خبراء صينيون متخصصون في اختبارات الحمض النووي للسفر إلى المناطق المتضررة للمساعدة في عمليات الإغاثة.
ستقف الصين بحزم إلى جانب نيبال وستعملان معاً لتجاوز الصعوبات، وذلك في إطار جهودنا الرامية إلى تعزيز الصداقة التقليدية التي تجمعنا كدولتين جارتين.
وكالة “تاس”: صرح الرئيس بوتين أمس، خلال لقائه مع الرئيس شي في بيشكيك، بأن روسيا مستعدة لجعل نظام الإعفاء من التأشيرة دائماً إذا رأى الجانب الصيني أن ذلك ممكن ومفيد. ما هو تعليق وزارة الخارجية على ذلك؟
قوه جياكون: يعكس الإعفاء المتبادل من التأشيرة مستوى الثقة الاستراتيجية المتبادلة العالية بين الصين وروسيا، كما يساهم في زيادة تسهيل السفر عبر الحدود، وتعميق الصداقة بين شعبينا، وتعزيز التبادلات والتعاون في مختلف المجالات.
وكالة “رويترز”: أوردنا اليوم تقريراً يفيد بأنه في إطار اتفاقية النفط الجديدة التي أبرمها الرئيس ترامب مع فنزويلا، ستتولى شركة نفط أمريكية – تمتلك الحكومة الأمريكية حصة كبيرة فيها – إدارة عدة حقول نفطية في فنزويلا كانت مملوكة سابقاً لشركات صينية (بما في ذلك شركات مملوكة للدولة) استثمرت في فنزويلا لسنوات عديدة. ما هو رد وزارة الخارجية على هذا القرار؟
قوه جياكون: لقد اطلعنا على التقارير ذات الصلة. تدعو الصين دائماً إلى إدارة العلاقات بين الدول وفقاً لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأن يرتكز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول على مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والتعاون القائم على مبدأ “الربح للجميع”. كما أود التأكيد على أن التعاون بين الصين وفنزويلا محمي بموجب القانون الدولي وقوانين كلا البلدين، ويجب حماية الحقوق والمصالح المشروعة للصين في فنزويلا.
وكالة أنباء “أوكرينفورم”: صرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في مقابلة صحفية بأن وزير الخارجية الصيني أكد له أن الصين لن تسمح لروسيا باستخدام الأسلحة النووية في الحرب في أوكرانيا. كيف تعلق وزارة الخارجية على هذا التصريح الصادر عن الرئيس الفنلندي؟
قوه جياكون: لقد أصدرت الصين معلومات حول زيارة وزير الخارجية وانغ يي إلى فنلندا. إن موقف الصين بشأن الأزمة الأوكرانية وموقفها من القضايا المتعلقة بالأسلحة النووية ثابت وواضح؛ فنحن نواصل التزامنا بتعزيز محادثات السلام والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
صحيفة “بكين اليومية”: في سبتمبر الماضي، طرح الرئيس شي جين بينغ رسمياً “مبادرة الحوكمة العالمية” (GGI) التي لاقت ردود فعل واسعة وإيجابية من المجتمع الدولي. يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لطرح الرئيس شي لهذه المبادرة. هل يمكنكم إطلاعنا على التقدم والنتائج التي حققتها المبادرة خلال العام الماضي؟
قوه جياكون: قبل عام من الآن، وفي منعطف هام تزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، طرح الرئيس شي جين بينغ “مبادرة الحوكمة العالمية”، داعياً دول العالم إلى العمل معاً من أجل إرساء نظام للحوكمة العالمية يتسم بمزيد من العدالة والإنصاف. وعلى مدار العام الماضي، ومع تزايد الزخم حولها، تحولت المبادرة من مجرد مقترح صيني إلى ممارسة دولية فعلية، مبرهنةً على حيوية وتأثير وجاذبية كبيرة.
لقد نجحت المبادرة في تشكيل توافق دولي واسع النطاق؛ فهي تتناغم تماماً مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وسرعان ما حظيت بدعم واستجابة إيجابية من قرابة 160 دولة ومنظمة دولية. وقد انضمت أكثر من 60 دولة إلى “مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية”، منخرطةً في تنسيق مكثف بشأن طيف واسع من قضايا الحوكمة العالمية. وفي الوقت نفسه، واصلت كل من مجموعة “بريكس” ومنظمة شنغهاي للتعاون نموها وتوسعها، كما تعززت تمثيلية “الجنوب العالمي” وارتفع صوته في المحافل الدولية.
تلتزم الصين بتقديم حكمتها ورؤاها لدعم إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها. وقد ألقى الرئيس شي جين بينغ كلمات هامة في فعاليات بارزة -مثل قمة “بريكس” الافتراضية، واجتماع القادة العالميين حول قضايا المرأة، والمؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي- مقدماً توجيهات استراتيجية تضمن مواكبة الحوكمة العالمية لمتغيرات العصر. كما استضافت الصين “منتدى لانغتينغ” حول تحسين الحوكمة العالمية لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وأصدرت تباعاً “ورقة المفاهيم الخاصة بمبادرة الحوكمة العالمية” و”ورقة بيضاء حول حوكمة عالمية أكثر عدلاً وإنصافاً”، مما أتاح شرحاً وافياً لرؤى الصين ومبادئها ومواقفها بشأن الحوكمة العالمية، فضلاً عن خطة عملها في هذا الصدد. وقد حظيت الأولويات التسع التي طرحتها الصين لدفع عجلة إصلاح الحوكمة العالمية بدعم واسع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره.
لقد اتخذنا خطوات عملية قوية لترجمة المبادرة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ فقد بدأت “المنظمة الدولية للوساطة” عملها رسمياً ونجحت في تسوية أول نزاع بحري دولي عُرض عليها، كما تم تأسيس كل من “المنظمة العالمية للبيانات” و”المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي” في الصين تباعاً. وعلاوة على ذلك، أعلنت الصين خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ عن “المساهمات المحددة وطنياً” الخاصة بها لعام 2035.
ومؤخراً، أطلق الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية قسماً مخصصاً لمبادرة الحوكمة العالمية. ونحن نرحب بالجميع لزيارة هذا القسم في أي وقت لمتابعة ودعم أحدث التطورات في جهود الصين الرامية إلى دفع تنفيذ المبادرة قدماً. لقد أثبتت النتائج المثمرة التي حققتها “مبادرة الحوكمة العالمية” (GGI) خلال العام الماضي بوضوح تام أن التشاور الموسع والمساهمة المشتركة وتقاسم المنافع تشكل تطلعات مشتركة للجميع، وأن التمسك بالتعددية يمثل توافقاً عاماً، كما أن بناء نظام للحوكمة العالمية يتسم بمزيد من العدالة والإنصاف يُعد توقّعاً مشتركاً للجميع. وستواصل الصين التمسك الراسخ بالنظام الدولي الذي تقع الأمم المتحدة في قلبه، ودعم التطور القوي لمختلف آليات التعاون متعددة الأطراف والإقليمية بفاعلية، والعمل سوياً من أجل التنفيذ الفعال لمبادرة الحوكمة العالمية. وفي خريف هذا العام، سنستضيف “منتدى الحوكمة العالمية” في منطقة “شييونغ-آن” (Xiong’an)، ونتطلع إلى الترحيب بممثلين عن مختلف قطاعات المجتمع الدولي لمناقشة إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها، والعمل معاً من أجل بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.
.

.
صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”: يُعد الانهيار الطيني كارثة كبرى طالت مواطنين من دول عديدة. لقد سمحت نيبال للعديد من الصحفيين بتغطية الوضع، فلماذا ترفض الصين حتى الآن السماح للصحفيين الأجانب بالدخول، وتمنعنا من الانضمام إلى مراسلي وسائل الإعلام الحكومية الصينية الموجودين ميدانياً لتغطية هذه القضية من منطقة الكارثة في الجانب التبتي؟ وثانياً، هل لديكم أي معلومات إضافية حول المواطن الأسترالي الذي عُثر عليه مؤخراً على قيد الحياة في الجانب التبتي؟
قوه جياكون: بخصوص سؤالك الأول، فإن الطرق وخطوط الاتصال مقطوعة في المناطق المتضررة من الانهيار الطيني، وهناك مخاطر سلامة كبيرة تتعلق بوقوع كوارث ثانوية. ولا تزال عمليات الإنقاذ والإغاثة المكثفة جارية؛ وستقوم الصين بمشاركة تحديثات آنية حول الكارثة وعمليات الإنقاذ والإغاثة.
أما بخصوص سؤالك الثاني، وكما ذكرتُ للتو، تبذل الصين حالياً قصارى جهدها للبحث عن وإنقاذ المواطنين الصينيين والأجانب الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً. وفي الوقت نفسه، نحافظ على تواصل وثيق مع السفارات الأجنبية في الصين لتحديد هوية الرعايا الأجانب المفقودين بشكل مشترك والتعامل بشكل سليم مع المسائل اللاحقة. وبالنسبة للحالة الفردية التي أشرتَ إليها، أحتاج إلى التحقق من الأمر مع السلطات المختصة قبل الرد عليك.
وكالة “بلومبرغ”: هل كان لدى الدبلوماسيين الصينيين في جزر سليمان أي تواصل مع السياسيين هناك الذين طرحوا مذكرة حجب الثقة ضد رئيس الوزراء ماثيو ويل؟ لقد ألمح وزير الخارجية النيوزيلندي، وينستون بيترز، إلى تورط قوى خارجية في ذلك الإجراء، وهو ما اعتُبر إشارة إلى الصين. ما هو رد وزارة الخارجية على هذا الوضع المتطور في جزر سليمان؟
قوه جياكون: بخصوص سؤالك الأول، تلتزم الصين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. لم تكن لدينا يوماً أي مصلحة في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولن نتدخل فيها بأي شكل من الأشكال.
أما بخصوص سؤالك الثاني، فإن التصريحات ذات الصلة الصادرة عن الجانب النيوزيلندي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. لطالما التزمت الصين بمبدأ احترام سيادة واستقلال وإرادة وثقافة وتضامن دول جزر المحيط الهادئ عند تطوير العلاقات معها. ليس لدينا أي مصلحة في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولم نقم بذلك أبداً.
وكالة الأنباء الفرنسية (AFP): بخصوص زيارة الرئيس شي جين بينغ إلى مصر، هل يمكن لوزارة الخارجية مشاركة المزيد من التفاصيل حول الموضوعات التي سيناقشها القادة خلال محادثاتهم؟ كيف ستعرض الصين موقفها بشأن الحرب المتعلقة بإيران، وكذلك الوعود الأمريكية الأخيرة بتوسيع العقوبات التي تستهدف الاقتصاد الإيراني، وهي خطوات قد تؤثر على المصالح الصينية والمصرية؟
قوه جياكون: كما ذكرنا سابقاً عقب الإعلان عن زيارة الدولة المرتقبة للرئيس شي جين بينغ إلى مصر، تُعد مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة. وفي السنوات الأخيرة، وتحت التوجيه الاستراتيجي للرئيس شي جين بينغ والرئيس السيسي، عمّق البلدان الثقة السياسية المتبادلة، وحققا نتائج مثمرة في التعاون بمختلف المجالات، كما كثّفا التبادلات الشعبية وعززا التنسيق الوثيق والفعال في المحافل متعددة الأطراف. لقد شهدت الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر تطوراً هائلاً ووصلت إلى أفضل مستوياتها التاريخية، مما يمثل نموذجاً رائعاً للتضامن والتنسيق والمنفعة المتبادلة بين الدول النامية. وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس شي جين بينغ إلى مصر بصفته رئيساً للدولة منذ عشر سنوات. وفي ظل احتفالنا بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، تكتسب هذه الزيارة أهمية كبيرة للبناء على الإنجازات السابقة ورسم ملامح المستقبل. وخلال الزيارة، سيعقد الرئيس شي جين بينغ محادثات مع الرئيس السيسي، حيث سيتبادلان وجهات النظر بشكل معمق حول العلاقات الصينية المصرية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وتتطلع الصين من خلال هذه الزيارة إلى العمل مع مصر للمضي قدماً في الصداقة التقليدية، وتقديم الدعم الراسخ لبعضهما البعض، وتوسيع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة، ودعم جهود التحديث لدى الجانبين؛ وذلك لكي نتمكن معاً من كتابة فصل جديد في العلاقات الصينية المصرية وتقديم مساهمات إيجابية في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
رويترز: أعلنت الولايات المتحدة ونيوزيلندا عن خطط لتطوير ميناء للمياه العميقة بشكل مشترك في قاعدة عسكرية سابقة بجزر كوك. ما هو رد فعل الوزارة؟
قوه جياكون: ينبغي أن يساهم التعاون بين الدول في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
رويترز: بخصوص نيبال، ما مدى حرص الصين على إطلاع نيبال على الجهود المبذولة في المناطق العليا لتصريف البحيرات التي تشكلت جراء الانهيار الطيني الأسبوع الماضي؟ هل يمكنكم تزويدنا ببعض التفاصيل حول هذه الاتصالات؟
قوه جياكون: تحافظ الصين ونيبال على تعاون سلس في مجالات تشمل الأرصاد الجوية، والحفاظ على الموارد المائية، والوقاية من الكوارث والحد من آثارها. وفي أعقاب الكارثة، حافظت الصين على تواصل جيد مع نيبال بشأن تبادل المعلومات لعمليات البحث والإنقاذ والوقاية من الكوارث الثانوية، كما قدمت باستمرار معلومات تتعلق بالأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، وأجرت مشاورات فنية، وأرسلت تحذيرات مبكرة ذات صلة. وستواصل الصين دعم نيبال بقوة في جهود الإغاثة من الكوارث، وتعزيز التعاون في مجال الوقاية من الكوارث والحد من آثارها، وحماية المصالح المشتركة للشعبين.
رويترز: بخصوص خط أنابيب “قوة سيبيريا 2” (Power of Siberia II)، هل جرت أي مناقشات بهذا الشأن بين الزعيمين الصيني والروسي؟
قوه جياكون: لقد أصدرت الصين معلومات حول الاجتماع الذي عقد بين الرئيس شي والرئيس بوتين. وتتعاون الصين وروسيا بشكل وثيق في مجال الطاقة ومجالات أخرى متنوعة في ظل التوجيه الاستراتيجي للزعيمين. والصين مستعدة للعمل مع روسيا لتعميق التعاون العملي بشكل أكبر، وذلك وفقاً لمبادئ الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة.

ABC: وفقاً لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية، تم العثور حياً على مواطن أسترالي كان يُعتقد أنه مفقود عقب الانهيار الطيني. هل يمكنكم مشاركة المزيد من التفاصيل حول التوقيت والموقع والحالة الصحية للشخص؟ وما هي القنوات التي استخدمتها الصين لمشاركة هذه المعلومات مع الجانب الأسترالي؟ (سؤال مماثل طُرح من قبل صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” خلال المؤتمر الصحفي)
قوه جياكون: علمنا أن هذا المواطن الأسترالي لم يكن متواجداً في المنطقة الأكثر تضرراً، وقد تواصل مع السفارة الأسترالية في بكين. وتواصل الصين عمليات البحث والإنقاذ الشاملة عن المفقودين من الرعايا الصينيين والأجانب. وسنحافظ على تواصل وثيق مع السفارات الأجنبية في الصين لتحديد هوية الرعايا الأجانب المفقودين بشكل مشترك والتعامل بشكل سليم مع المسائل اللاحقة.
