Home أخبار محلية لينيي تواصل فتح نافذتها للعالم: انطلاق المؤتمر الدولي الرابع للمشترين

لينيي تواصل فتح نافذتها للعالم: انطلاق المؤتمر الدولي الرابع للمشترين

by aden-tv.com

ابراهيم الظهره .. لينيي

شاندونغ – عدن TV

انطلقت أمس أعمال المؤتمر الدولي الرابع لمشتري مدينة لينيي التجارية بمقاطعة شاندونغ في قاعة الاجتماعات بمركز المعارض في المدينة، بمشاركة أكثر من ٢٠٠٠ مشترٍ، وسط كلمات لمسؤولين صينيين وممثلين عن ماليزيا وأفريقيا وكازاخستان أكدت أهمية المدينة بوصفها بوابة للتجارة الدولية. ومن بين المشاركين اليمني عمر بلحمر، الذي جاء يستكشف الفرص لشركته العاملة في السوق السعودية.
كلمات الافتتاح
قال يو شينغتاو، عمدة مدينة لينيي، في كلمته الافتتاحية إن المدينة تحتل موقعًا محوريًا في المجال الاقتصادي بفضل التفاعل بين الدورتين الاقتصاديتين المحلية والعالمية، وتوفّر حلقة وصل بين الصين والعالم. وأضاف أن الميناء الدولي نقل المدينة لتصبح منظومة تجارية، ما يمثل فصلًا جديدًا في انفتاحها على التجارة الخارجية، كونها منصة سوقية تضم ٦ ملايين سلعة عالمية، بدورة مالية بلغت ٩٩٫٢ مليار دولار أمريكي، ومركز تجاري يعمل على مدار العام، كما أنها مدينة ذات منظومة صناعية متكاملة. وأشار إلى أن هذه العوامل تسهم في تحسين سلاسل الإمداد، مؤكدًا مواصلة العمل على تطوير المجمع التجاري في المدينة التي تُعد بوابة مهمة للتجارة الدولية.
من جانبها، أكدت تشن بايوي، المديرة العامة لمكتب لجنة الشؤون الخارجية التابعة للجنة الحزب الشيوعي الصيني لمقاطعة شاندونغ، أن لينيي تُعد عاصمة للخدمات اللوجستية، وتعمل على ربط السوق المحلي بالأسواق العالمية. وأضافت أن مكتب الشؤون الخارجية يخدم جميع المناطق، وأنه سيواصل توفير الموارد وتحسين الخدمات، خصوصًا الخارجية منها، لتسهيل عمل رجال المال من الصين وخارجها.
وأكدت وانغ هونغ، نائبة المدير العام لوزارة التجارة بمقاطعة شاندونغ، أن المقاطعة تعمل على توسيع التبادل الاقتصادي والتجاري، بوصفها مركزًا مهمًا لتوزيع المواد في البلاد وللتجارة الرقمية الداخلية والعابرة للحدود. وأوضحت أن هذه الدورة استقطبت أكثر من ٢٠٠٠ مشترٍ.
وقال نيكمان رفاعي، المستشار التجاري بسفارة ماليزيا في بكين والمفوض التجاري لهيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية في بكين، إن المدينة تمثل حلقة وصل بين الدوائر التجارية في الصين وخارجها. وأوضح أن الصين هي أكبر شريك تجاري لماليزيا للعام السابع عشر على التوالي، وأن صادرات بلاده إلى الصين نمت بنسبة ٢٣٪ مقارنة بالعام السابق، مؤكدًا دعم مقاطعة شاندونغ ومدينة لينيي لوصول الصادرات الماليزية إلى سوق شاندونغ الذي يزيد على ١٠٠ مليون مستهلك. وأضاف أن ماليزيا تستهدف زيادة صادراتها، وأنها تشارك اليوم بوفد يضم أكثر من ١٠٠ ممثل، وهو ما يعكس الشراكة مع لينيي والرغبة في الوصول إلى شركاء جدد، داعيًا إلى الاهتمام بماليزيا أكثر، إذ يمكن أن تكون قاعدة لتجار المقاطعة لاستكشاف أسواق دول جنوب شرق آسيا.
وقال عبد الله إبراهيم الفريد، نائب رئيس الجمعية الأفريقية الصينية للتعاون والتنمية والاستثمار، إن الفرص واعدة بين أفريقيا والصين للتعاون والاستثمارات المشتركة، إذ تشهد أفريقيا احتياجًا متزايدًا لمواد البناء يقابله قدرات توريد فعّالة ومرنة لدى الشركات الصينية التي تنافس من حيث الجودة والسعر، مؤكدًا مواصلة الجمعية أداء دورها كأداة وساطة فعّالة.
وأشاد توزيف توذها، المدير العام لشركة ALA International من كازاخستان، بالمؤتمر وبالعلاقات المتنامية، مشيرًا إلى مجال مستلزمات السلامة المهنية الذي ميّز العلاقات بفضل الجودة العالمية، مع توافر الخدمات اللوجستية والحلول الرقمية. وأضاف: «زرنا أكثر من ٥٠ مصنعًا في مدينة لينيي، ونعمل على توسيع الشراكة بفضل السعر التنافسي الذي دفع بالكثير من منتجات المدينة إلى السوق الكازاخية».
وعقب ذلك، أعلن تشانغ باوليانغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لمدينة لينيي، انطلاق أعمال المؤتمر.
فرص كثيرة وواعدة

فرصة سنوية للنمو

أعرب رجل أعمال صيني يدير شركة متخصصة في صناعة الملابس عن سعادته بلقاء المستثمرين والتجار الأجانب في المؤتمر، معتبرًا أن انعقاده مرة كل عام يشكّل «عاملَ دعم كبيرًا» لشركته وفرصة حقيقية للتواصل مع الأسواق الخارجية.
وأوضح أن شركته تأسست قبل عشر سنوات، وانطلقت من محل تجاري واحد قبل أن تتوسع تدريجيًا ليصل عدد العاملين فيها اليوم إلى عشرات الموظفين. وتشمل منتجاتها قمصان البولو والتيشيرتات، والسترات المقاومة للماء والرياح، وملابس العمل والسترات الواقية.
وعبّر عن أمله في أن تصل منتجات شركته إلى متاجر الشركاء العرب، مؤكدًا أن ذلك «بداية تعاون» بين الجانبين، وأنه سعيد جدًا بهذه الخطوة.

يمني يبحث عن الفرص

وقال عمر بلحمر، أحد المشاركين في المؤتمر بحثًا عن الفرص الواعدة التي يقدمها كل عام: «جئت لاستكشاف الفرص لشركتنا العاملة في السوق السعودية، المؤتمر كبير، وهنا تُسهَّل العلاقات التجارية وتجد الكثير من البائعين المهتمين بعقد الشراكات. ومن الجميل أن تُجمع فرص البيع بالجملة والتجزئة أيضًا، وقد شدني محل دراجات كهربائية هنا وهو ضمن مجال اهتمامي».


You may also like

Leave a Comment