عدن – عدن TV
اختتمت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة تدريبية حول (الذكاء الاصطناعي، والتحقق الرقمي، والتحقيق بالاستناد إلى المصادر المفتوحة لأغراض رصد حقوق الإنسان وتوثيقها والتحقيق فيها)، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وبدعم من وزارة الخارجية الهولندية.
وهدفت الورشة، التي استمرت ثلاثة أيام، الى تطوير مهارات 26 من أعضاء اللجنة ومحققيها وراصديها وموظفيها، في استخدام الأدوات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أعمال الرصد والتوثيق والتحقيق، والتحقق من المعلومات وتحليل الأدلة الرقمية وتقييم موثوقيتها، وفق الضوابط المهنية والأخلاقية ذات الصلة.
وتناولت جلسات الورشة، طبيعة المعلومات المتداولة في البيئة الرقمية المرتبطة بالنزاع في اليمن، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في مراجعة الوثائق وتحليل النصوص والبيانات وإعداد التقارير، بالإضافة إلى أساليب الاستعانة بالمصادر المفتوحة في التحقيقات، والتحقق من المحتوى الرقمي والكشف عن التضليل والتزييف العميق، وتحديد المواقع الجغرافية والتوقيت الزمني للوقائع، والاستفادة من صور الأقمار الصناعية والتحليل البصري في دعم أعمال التحقيق.
وفي الختام، أكد رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق، القاضي أحمد المفلحي، أهمية تطوير مهارات فرق اللجنة في استخدام الأدوات الرقمية، بما يعزز قدرتهم على التحقق من المعلومات وتحليل الأدلة وربطها بنتائج التحقيقات الميدانية.
وشدد على ضرورة الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية عند استخدام هذه التقنيات، وضمان حماية بيانات الضحايا والشهود وسلامة الأدلة.. مثمناً تعاون المفوضية السامية لحقوق الإنسان ودعم وزارة الخارجية الهولندية لجهود بناء قدرات اللجنة.
