سنغافورة – عدن TV
قدّم سالم بلفقيه، اليوم، للرئيس السنغافوري، ثارمان شانموغاراتنام، أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً غير مقيم للجمهورية اليمنية لدى سنغافورة، وذلك خلال المراسم الرسمية التي أُقيمت في قصر الإستانا.
ونقل السفير بلفقيه إلى الرئيس السنغافوري تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولسنغافورة وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، رحّب الرئيس السنغافوري بالسفير سالم بلفقيه..متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه..مؤكداً تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح مهمته، وحرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات التاريخية بين البلدين في مختلف المجالات.
كما حمل الرئيس السنغافوري السفير بلفقيه نقل تحياته إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياته له بموفور الصحة والتوفيق، وللشعب اليمني بالأمن والاستقرار والسلام..مؤكداً دعم بلاده للحكومة اليمنية الشرعية وللجهود الرامية إلى إحلال السلام والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
وأشاد السفير بلفقيه بتجربة سنغافورة المتميزة في بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها وتحقيق التنمية..معرباً عن تطلع اليمن إلى الاستفادة من الخبرات السنغافورية في تطوير الإدارة وبناء القدرات، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وثمّن ما تقدمه الحكومة السنغافورية من فرص لتدريب الكوادر اليمنية وتأهيلها من خلال البرامج وورش العمل..مؤكدًا أهمية توسيع هذه الفرص بما يلبي احتياجات المؤسسات اليمنية ويعزز كفاءتها.
واستعرض السفير بلفقيه مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة الإنسانية..مشددًا على أهمية مساندة المجتمع الدولي للحكومة اليمنية الشرعية، ودعم الجهود الرامية إلى إحلال سلام عادل وشامل يحفظ لليمن وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وأكد أن دعم الحكومة اليمنية وتعزيز قدرتها على بسط سيادتها على كامل أراضيها وحماية سواحلها ومياهها الإقليمية يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وضمان سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد حرص الجمهورية اليمنية، على تطوير العلاقات الثنائية والبناء على الروابط التاريخية والإنسانية الراسخة التي تجمع البلدين، والتي أسهمت الجالية اليمنية، ولا سيما الحضرمية، في توطيدها، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
