Home أخبار محلية وزير الإعلام معمر الارياني يؤكد أن مليشيات الحوثي الإرهابية جزء من شبكة أوسع من الأذرع المسلحة المرتبطة بإيران

وزير الإعلام معمر الارياني يؤكد أن مليشيات الحوثي الإرهابية جزء من شبكة أوسع من الأذرع المسلحة المرتبطة بإيران

by aden-tv.com

عدن – عدن TV

قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن مليشيا الحوثي ليست حالة يمنية منفصلة، وإنما تمثل جزءًا من شبكة أوسع من الأذرع المسلحة المرتبطة بإيران، والتي عملت طهران على بنائها على مدى عقود لتكون أدوات نفوذ وقوة خارج مؤسسات الدول، ووسيلة لفرض الأمر الواقع وخدمة أجندتها الإقليمية.

وأوضح، في منشور على حسابه في منصة «إكس»، أن المشهد الإقليمي الذي نشأت وعملت فيه هذه المليشيات يشهد تغيرات عميقة، مشيرًا إلى سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي وصفه بأنه كان أحد أهم ركائز المشروع الإيراني الإقليمي، وما ترتب على ذلك من تغير في ممرات النفوذ الاستراتيجية التي اعتمدت عليها طهران لعقود.

وأشار إلى أن حزب الله في لبنان يمر بمرحلة سياسية وعسكرية صعبة، بالتزامن مع تنامي التوجه نحو تكريس حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد مؤسسات الدولة اللبنانية، فيما أصبحت قضية السلاح خارج مؤسسات الدولة في العراق محورًا أساسيًا في النقاش السياسي والأمني، وسط جهود حكومية لإخضاع التشكيلات المسلحة لسلطة الدولة.

وأضاف أن إيران نفسها تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية وأمنية وعسكرية متزايدة، الأمر الذي يضع شبكة نفوذها الإقليمي أمام اختبار حقيقي، ليس فقط على مستوى قدرتها على الاحتفاظ بنفوذها، وإنما كذلك على مستوى قدرتها على تمويل وإسناد حلفائها والحفاظ على النموذج الذي عملت على بنائه لعقود.

وأكد أن ما تحققه مليشيا الحوثي من تقدم ميداني في جبهة هنا أو هناك، أو سيطرتها على مساحات ومواقع استراتيجية، لا يغير جوهر المعادلة اليمنية، مشددًا على أن اليمن دولة تمتد على مساحة تقارب 550 ألف كيلومتر مربع، وأن مستقبلها لا يمكن اختزاله في تحرك عسكري محدود أو السيطرة على مدينة أو جزيرة أو موقع استراتيجي.

وقال إن «الدولة اليمنية أكبر من أي مليشيا، واليمن أكبر من أي مشروع عابر أو مكسب عسكري مؤقت»، معتبرًا أن التطورات في سوريا ولبنان والعراق وإيران تؤكد أن نموذج المليشيات المسلحة التي تنازع الدولة سلطتها وتحتكر قرار الحرب والسلم يواجه تحولات عميقة في المنطقة.

وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، أشار إلى أن مليشيا الحوثي، ورغم ما تمكنت من تحقيقه من اختراقات ميدانية بدعم من الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك في جبهة الساحل الغربي، فإنها تظل جزءًا من معادلة إقليمية أوسع.

وختم بالقول إن التحولات الجارية في المنطقة تضع المحور الإيراني ومليشياته أمام مرحلة مختلفة، وتثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على مستوى نفوذه السابق، وعلى استمرار نموذج الجماعات المسلحة التي تؤدي أدوارًا تتجاوز مؤسسات الدولة.

You may also like

Leave a Comment