عدن – عدن TV
اوصت ورشة عمل حول “تعزيز مفاهيم الخطة الوطنية للشباب 2026–2032″، عقدت اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بإنشاء آلية فعّالة لاستقبال مقترحات وأفكار المشاريع والبرامج التنفيذية من فرق وقطاعات وزارة الشباب والرياضة، في إطار الخطة الوطنية للشباب.
وأكدت الورشة التي نظمها قطاع الشباب في وزارة الشباب والرياضة بتمويل من صندوق رعاية النشء والشباب، على ضرورة العمل على بناء فهم مشترك حول الخطة معزّز بأهم الركائز والأهداف الاستراتيجية لها، وكذا تعزيز الشراكة والتفاعل مع القطاعات الحكومية بشكل رئيسي، يليها بقية الشركاء الاستراتيجيين، باعتبارهم شركاء أساسيين في تنفيذ ركائز الخطة.
وفي افتتاح الورشة، أشار وزير الشباب والرياضة نايف البكري، إلى أهمية وضع تصورات مؤسسية وتنظيمية لتنفيذ الخطة بما يسهم في مواجهة التحديات المتعددة التي تواجه الشباب اليمني، والاستفادة من إمكاناتهم في دفع عجلة التعافي الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح، أن غالبية الشباب في اليمن يعانون من عوائق منهجية في مجالات التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والمشاركة المدنية..مشيرًا إلى أن هذه التحديات تتفاقم بفعل النزاع والأوضاع الاقتصادية، إضافة إلى غياب السياسات المنسقة التي تعنى باحتياجات الشباب، ما يحد من قدرتهم على الإسهام في جهود التنمية الوطنية وبناء السلام.
وقال “أن وزارة الشباب والرياضة عملت على إعداد خطة وطنية لتمكين الشباب، استنادًا إلى توجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، تقوم على عدد من الركائز الاستراتيجية التي تشمل تعزيز الأنظمة المؤسسية، والتعلم من أجل الكسب، وتعزيز المشاركة والانخراط، وتحسين الصحة والرفاهية.
بدوره أوضح وكيل قطاع الشباب بالوزارة، الدكتور منير لمع، أن الخطة ستعتمد نهجًا متعدد المستويات يستهدف فئات رئيسية، ويتضمن إعداد حزمة تواصل صديقة للشباب لتبسيط الرسائل الرئيسية، وإطلاق حملة مناصرة وطنية، وإنشاء منصات تفاعل رقمية، إلى جانب تعزيز خطاب شامل يتحدى الصور النمطية، ويعزز المساواة بين الجنسين، ويسلط الضوء على الحلول التي يقودها الشباب.
