عمان – عدن TV
أغلقت بورصة عمان، اليوم الاثنين، تداولاتها على ارتفاع بنسبة 0.76 بالمائة الى مستوى 2670 نقطة.
و بلغت الأسهم المتداولة 3.7 مليون سهم، بقيمة 9.4 مليون دينار، نتيجة تنفيذ 3457 صفقة.
مسقط – عدن TV
أغلق مؤشر بورصة مسقط “30”، اليوم، عند مستوى 4510.56 نقطة، منخفضاً 4.05 نقطة، وبنسبة 0.09 بالمائة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 4514.60 نقطة.
وبلغت قيمة التداول 7 ملايين و161 ألفا و743 ريالا عمانيا، مرتفعة بنسبة 31.2 بالمائة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 5 ملايين و459 ألفا و4 ريالات.
وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت بنسبة 0.127 بالمائة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 27.69 مليار ريال.
الكويت – عدن TV
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، اليوم، على ارتفاع مؤشرها العام 1.05 نقطة بنسبة 0.01 بالمائة، ليبلغ مستوى 8040.43 نقطة.
تم تداول 321.2 مليون سهم عبر 17615 صفقة نقدية بقيمة 84.2 مليون دينار (نحو 258.4 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 14.15 نقطة بنسبة 0.20 بالمائة، ليبلغ مستوى 6979.25 نقطة من خلال تداول 177.4 مليون سهم عبر 8622 صفقة نقدية بقيمة 26.7 مليون دينار (نحو 81.9 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الأول 4.88 نقطة بنسبة 0.06 بالمئة، ليبلغ مستوى 8702.47 نقطة من خلال تداول 143.7 مليون سهم عبر 8993 صفقة بقيمة 57.5 مليون دينار (نحو 176.5 مليون دولار).
سنغافورة – عدن TV
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية اليوم، 0.3 بالمائة إلى 98.813، بينما قفز اليورو جنبا إلى جنب مع العملات سريعة التأثر بالمخاطر مثل الدولار الأسترالي متأثرا بتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موعد فرض رسوم بنسبة 50 بالمائة على واردات الاتحاد الأوروبي اعتبارا من أول يونيو القادم.
وشهد اليورو ارتفاعا بنسبة 0.55 بالمائة ليصل إلى 1.1418 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل الماضي.
وقفز الدولار الأسترالي 0.58 بالمائة إلى 0.6537 دولار، وهو مستوى لم يشهده منذ 25 نوفمبر الماضي فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.75 بالمائة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ السابع من نوفمبر الماضي عند 0.6031 دولار.
كما صعد الجنيه الإسترليني 0.38 بالمائة ليصل إلى أعلى مستوى له منذ فبراير 2022.
أما الين والفرنك السويسري، وهما من عملات الملاذ الآمن، فقد كانا ضعيفين بشكل عام مع تحسن معنويات السوق، ومع ذلك ظلا مرتفعين مقابل الدولار.
وتراجع الدولار 0.24 بالمائة إلى 142.23 ين وهو أدنى مستوى له هذا الشهر
سنغافورة – عدن TV
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المكبرة، اليوم الاثنين، وذلك عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتمديد مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا بما يعادل 0.6 بالمائة إلى 65.15 دولار للبرميل.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتا بما يعادل 0.6 بالمائة ليصل إلى 61.87 دولار للبرميل.
واشنطن – عدن TV
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق تطبيق الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمائة المزمعة على واردات الاتحاد الأوروبي حتى التاسع من يوليو المقبل.
وقال ترامب على منصته (تروث سوشيال) “تلقيت مكالمة من رئيسة المفوضية الأوروبية تطلب تمديد الموعد النهائي للرسوم المقررة في الأول من يونيو، ووافقت على التمديد حتى 9 يوليو 2025”.
وأضاف ترامب “قالت إن المحادثات ستبدأ بسرعة، وكان شرفاً لي أن أفعل ذلك”.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الاوروبية فون دير لاين عبر منصة (إكس) أن المكالمة مع ترامب كانت جيدة.. مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يتقاسمان أهم علاقة تجارية في العالم.
وقالت فون دير لاين “أوروبا مستعدة للمضي قدماً في المحادثات بسرعة وحسم، وسنحتاج إلى الوقت حتى 9 يوليو للوصول لاتفاق جيد”.
متابعات – عدن TV
أكد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، يوم الأحد، أن بلاده مستعدة للعمل مع أندونيسيا لتعزيز التعاون الثنائي، وتوطيد الإطار القائم على الشراكة المستقلة، والتصدي المشترك للمخاطر والتحديات، بما يسهم في دفع التنمية المشتركة بين البلدين.
جاءت تصريحات لي التي نقلتها وكالة رويترز خلال لقائه بالرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى دعم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وقال لي إن الصين تعتبر إندونيسيا شريكاً مهماً في جنوب شرق آسيا، وتطمح إلى تعميق التعاون في مجالات متعددة، من بينها التجارة والبنية التحتية والطاقة الخضراء.
وأضاف أن التحديات العالمية الحالية، مثل تباطؤ النمو الاقتصادي والتقلبات الجيوسياسية، تتطلب من البلدين تنسيق الجهود والعمل المشترك لضمان الاستقرار الإقليمي والنمو المستدام.
وكان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، قد تعهد بتعزيز الشراكة الاستراتيجية لبلاده مع إندونيسيا خلال اتصال هاتفي مع الرئيس برابو سوبيانتو في أبريل نيسان 2025، مؤكداً أن الشراكة الثنائية بين البلدين لها أهمية استراتيجية وتأثير عالمي.
وتُعد إندونيسيا من أكبر الشركاء التجاريين للصين في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 100 مليار دولار في السنوات الأخيرة.
كما تشارك جاكرتا في مبادرة «الحزام والطريق» الصينية التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز الترابط الاقتصادي بين آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وتأتي زيارة لي في وقت تسعى فيه بكين إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي في المنطقة، خاصة مع تصاعد التوترات بين القوى الكبرى، وفي ظل التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.
اسلام أباد- عدن TV
أعلنت وزارة المالية الباكستانية، اليوم الأحد، أن باكستان ستخصّص 2000 ميغاوات من الكهرباء في المرحلة الأولى من مبادرة وطنية لتشغيل مراكز البيانات المُخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعدين البيتكوين، في إطار خطط إسلام آباد لاستخدام فائض الكهرباء لديها.
ويواجه قطاع الطاقة الباكستاني تحديات متعددة، بما في ذلك ارتفاع تعريفات الكهرباء وفائض قدرة التوليد، ما أدّى التوسع السريع في توليد الطاقة الشمسية إلى تعقيد المشهد بشكلٍ أكبر، ويلجأ المزيد من المستهلكين إلى مصادر طاقة بديلة للتخفيف من ارتفاع التكاليف.
وقالت الوزارة إن المبادرة التي أُعلنت اليوم يقودها مجلس التشفير الباكستاني (PCC)، وهو هيئة مدعومة من الحكومة وجزء من استراتيجية أوسع نطاقاً لاستثمار فائض الكهرباء، وخلق وظائف عالية التقنية، وجذب الاستثمار الأجنبي.
وأضافت الوزارة أن تخصيص هذا القدر من الطاقة هو المرحلة الأولى من استراتيجية إطلاق بنية تحتية رقمية متقدمة.
ويدفع الباكستانيون الآن أكثر بـ25 في المئة في المتوسط مقارنة ما كانوا يدفعونه لفاتورة الكهرباء العام الماضي، مما أدى إلى تهافت المواطنين على تركيب وحدات الطاقة الشمسية.
وشكّلت الطاقة الشمسية أكثر من 14 في المئة من إمدادات الطاقة في باكستان العام الماضي، مقابل 4 في المئة فقط عام 2021، لتحل محل الفحم كثالث أكبر مصدر للطاقة، وفقاً لمركز أبحاث الطاقة البريطاني «إمبر»، ويمثّل هذا ضعف النسبة في الصين، أكبر مورد للألواح الشمسية في العالم والرائدة عالمياً في التقنيات الخضراء وأحد أعلى المعدلات في آسيا.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه طلب من لجنة التنظيم النووي المستقلة في البلاد بتقليص القواعد وتسريع إصدار التراخيص الجديدة للمفاعلات ومحطات الطاقة سعياً لتقليص عملية تستغرق 18 شهراً إلى عدة سنوات.
وكان هذا المطلب جزءا من مجموعة من الأوامر التنفيذية التي وقّعها ترامب يوم الجمعة والتي تهدف إلى تعزيز إنتاج الطاقة النووية في الولايات المتحدة وسط طفرة في الطلب من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويمكن أن تستغرق عملية ترخيص المفاعلات النووية في الولايات المتحدة أكثر من عقد من الزمن في بعض الأحيان، وهي العملية التي صُممت لإعطاء الأولوية للسلامة النووية ولكنها تثبط المشاريع الجديدة.
وقال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، الذي يرأس مجلس هيمنة الطاقة في البيت الأبيض، في المكتب البيضاوي أن القواعد السابقة كانت تشكّل إفراطاً في تنظيم الصناعة.
وتتضمن هذه الخطوات إصلاحاً كبيراً لهيئة التنظيم النووي بما في ذلك النظر في مستويات التوظيف وتوجيه وزارتي الطاقة والدفاع للعمل معاً لبناء محطات نووية على الأراضي الفيدرالية.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض، إن الإدارة تتصور أن وزارة الدفاع ستتولى دوراً بارزاً في طلب المفاعلات النووية وتركيبها في القواعد العسكرية.
وتهدف الأوامر أيضاً إلى تنشيط إنتاج اليورانيوم وتخصيبه في الولايات المتحدة.
وقال جوزيف دومينغيز الرئيس التنفيذي لشركة كونستليشن إنرجي الأميركية لتشغيل محطات الطاقة النووية، إن تصرفات الرئيس من شأنها أن تساعد على تطبيع العملية التنظيمية.
وقال دومينغيز خلال حفل التوقيع «نحن نضيع الكثير من الوقت في إصدار التصاريح، ونرد على أسئلة سخيفة، وليس الأسئلة المهمة».
وعزّزت الولايات المتحدة ودول أخرى تنظيم الطاقة النووية في العقود الأخيرة، جزئياً استجابة لحوادث المفاعلات مثل الانهيار في محطة تشيرنوبيل في الاتحاد السوفييتي السابق في عام 1986، والانهيار الجزئي في محطة ثري مايل آيلاند في الولايات المتحدة في عام 1979.
ويتطلع المطورون الآن أيضاً إلى نشر التكنولوجيا النووية المتقدمة مثل المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة (SMRs) التي يمكن بناؤها بسرعة وبتكلفة أقل من المحطات التقليدية، ولكنها قد تشكل تحديات جديدة تتعلق بالسلامة.
وقال إرنست مونيز، وزير الطاقة الأميركي السابق وعالم الفيزياء النووية الداعم للصناعة «إن إعادة تنظيم وتقليص استقلالية اللجنة التنظيمية النووية قد يؤدي إلى نشر متسرع لمفاعلات متقدمة تعاني من عيوب في السلامة والأمن».
وأضاف أن «الحدث الكبير من شأنه، كما حدث في الماضي، أن يؤدي إلى زيادة المتطلبات التنظيمية وإعاقة الطاقة النووية لفترة طويلة».
كان ترامب قد أعلن حالة الطوارئ الوطنية في مجال الطاقة في يناير كانون الثاني كأحد أول إجراءاته في منصبه، قائلاً إن الولايات المتحدة لديها إمدادات غير كافية من الكهرباء لتلبية احتياجات البلاد المتزايدة، وخاصة لمراكز البيانات التي تدير أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وركزت معظم تصرفات ترامب على تعزيز استخدام الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي، ولكن مسؤولي الإدارة يدعمون أيضاً الطاقة النووية، والتي اجتذبت في السنوات الأخيرة دعماً متزايداً من الحزبين.
ويؤيد بعض الديمقراطيين الطاقة النووية لأن محطاتها لا تطلق غازات دفيئة تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب، حتى مع إثارة المدافعين عن البيئة مخاوف بشأن النفايات المشعة وسلامة المفاعلات.
في حين أن الجمهوريين، الذين هم أقل قلقاً بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، يدعمون هذا المشروع لأنهم يقولون إن محطات الطاقة النووية يمكن أن تعزز أمن الطاقة في الولايات المتحدة، لكن التكلفة والمنافسة كانتا عائقاً رئيسياً أمام المشاريع النووية الجديدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت أوامر ترامب ستكون كافية للتغلب عليها.
وألغت شركة نوسكيل، الشركة الأميركية الوحيدة التي حصلت على موافقة الجهات التنظيمية على تصميم مفاعل نووي صغير، مشروعها في عام 2023 بسبب ارتفاع التكاليف والمنافسة من المحطات التي تحرق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي.
وفي الوقت نفسه، تجاوزت تكلفة تشغيل مفاعل فوجتل، وهو آخر مفاعل أميركي يدخل الخدمة، الميزانية المخصصة له بنحو 16 مليار دولار، وتأخر تشغيله لسنوات.
تراجعت الأسهم الرئيسية في البورصة السعودية اليوم الأحد في أولى جلسات الأسبوع بسبب تراجع القطاعات جميعها.
وأغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي)، اليوم الأحد، متراجعاً بنسبة 1.69 في المئة، ليصل إلى مستوى 10999.78 نقطة، بإجمالي قيمة تداول 3.441 مليار ريال، وبحجم تداول 144.133 مليون سهم.
أمّا بالنسبة إلى القطاعات، فجاءت جميعها متراجعة خلال جلسة البورصة السعودية اليوم الأحد، في مقدمتها قطاع المرافق العامة المتراجع بنسبة 6.13 في المئة، ومؤشر المنتجات المنزلية والشخصية بـ3.74 في المئة، ومؤشر تداول للطروحات الأولية بـ2.39 في المئة.
