نيويورك – عدن TV
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسة الإحاطة الشهرية المفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يقدم الاحاطة، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط راميز الأكبروف.
إسلام آباد – عدن TV
عقد الاتحاد الأوروبي وباكستان، الدورة السابعة للحوار الإستراتيجي بين البلدين في بروكسيل، لتعزيز التعاون في جميع المجالات التي تغطيها خطة الشراكة الإستراتيجية القائمة بين الطرفين؛ بهدف مواءمة الرؤية الإستراتيجية الشاملة.
ورأس الجانب الباكستاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار، فيما مثل الجانب الأوروبي الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كاجا كالاس.
وأوضح بيان صدر عن وزارة الخارجية الباكستانية اليوم، في إسلام آباد أن الجانبين رحبا بانعقاد آليات الحوار، وأكدا أهمية التعاون المستدام في مجالات التجارة والهجرة وحقوق الإنسان والمجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما في ذلك إستراتيجية “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي.
واتفق الجانبان على تعزيز شراكات المعرفة من خلال برنامجي إيراسموس موندوس وهورايزون أوروبا، والعمل معًا لمواجهة التحديات الناشئة المتعلقة بأمن الغذاء والطاقة وتغير المناخ.
الخليل – عدن TV
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ستة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الكرمل جنوب الخليل واعتقلت الستة المواطنين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
جدة – عدن TV
ادانت منظمة التعاون الإسلامي، التصعيد الخطير في جرائم وإرهاب المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتي تستهدف السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.
وقالت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان ” ان الاعتداءات والتحريض والإرهاب المنظم الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين المتطرفين، تأتي في ظل حماية وتشجيع من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية”.
واضاف البيان ” ان هذا الإرهاب المتصاعد هو امتداد لـمخططات الاستيطان والضم والتهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بهدف تقويض أي فرصة لتحقيق حل الدولتين”.
وجددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، دعوتها المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات والجرائم الإرهابية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بموجب القانون الجنائي الدولي.
جوهانسبرج – عدن TV
نوفمبر 2025 (شينخوا) أكد رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ هنا في جوهانسبرج اليوم (الجمعة) أن الصين مستعدة للعمل مع جنوب إفريقيا لتعميق الثقة السياسية المتبادلة، ودعم كل منهما الأخرى بقوة في القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية وشواغلهما الرئيسية.
أدلى لي بهذه التصريحات خلال اجتماعه مع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا قبيل قمة مجموعة العشرين التي من المقرر انعقادها هنا يومي السبت والأحد.
ونقل لي التحيات الحارة من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الرئيس رامافوزا، مشيرا إلى أن الصين وجنوب إفريقيا تعاملتا مع بعضهما البعض على مدى عقود من الزمن باعتبارهما شقيقتين تربطهما علاقات وثيقة، وتجمعهما صداقة تجتاز الجبال والبحار التي تفصل بينهما، وتزداد قوة طيلة الوقت.
وذكر أنه في إطار التوجيه الاستراتيجي من رئيسي البلدين، تعمل الصين وجنوب إفريقيا معاً على دفع شراكة تعاونية استراتيجية شاملة في العصر الجديد، بغية منفعة شعبي البلدين.
وأعرب لي عن استعداد الصين لمواصلة العمل مع جنوب إفريقيا للمضي قدما في الصداقة التقليدية بينهما، وزيادة التعاون في شتى المجالات، من أجل تعزيز التنمية المشتركة للبلدين على نحو أفضل، وتعزيز الوحدة والتعاون بين الصين وإفريقيا جمعاء.
وأشار رئيس مجلس الدولة الصيني إلى أن الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني التي انعقدت في أكتوبر استعرضت وتبنت توصيات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن صياغة الخطة الخمسية الـ15 للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً أيضاً إلى أن جنوب إفريقيا أعلنت عن خطة عمل اقتصادية مكونة من 10 نقاط.
وأعرب لي عن استعداد الصين لتعزيز المواءمة مع جنوب إفريقيا في استراتيجيات التنمية، وتعزيز التنفيذ المبكر لمعاملة الإعفاء من التعريفة الجمركية للمنتجات المستوردة من جنوب إفريقيا.
ودعا البلدين إلى الاستفادة من مميزاتهما التكاملية في الموارد والهيكل الاقتصادي، وتعميق التعاون في التعدين وبناء البنية التحتية، وتطوير معالم تعاونية جديدة في صناعة السيارات، واستكشاف الإمكانات في القطاعات الناشئة مثل الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي، وزيادة التعاون في الابتكار العلمي والتكنولوجي، ومن بينه الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية وبناء مختبرات مشتركة.
وحث لي أيضا الصين وجنوب إفريقيا على تعزيز تبادل الخبرات في مجالي الحد من الفقر والنهوض الريفي، ودفع التعاون في الصحة العامة والثقافة والتعليم والشباب وغير ذلك من المجالات، من أجل تعزيز الشعور بالرضا لدى شعبي الدولتين.
وأوضح أن الصين وجنوب إفريقيا أطلقتا معاً مبادرة تعاونية لدعم التحديث في إفريقيا، بغية تشجيع المجتمع الدولي على زيادة الاهتمام بإفريقيا والاستثمار فيها.
وأعرب لي عن استعداد الصين للعمل مع جنوب إفريقيا لتعزيز التنسيق في منصات مثل مجموعة بريكس ومجموعة العشرين، وتنفيذ المبادرات العالمية الأربع التي اقترحها الرئيس شي، والالتزام بالنظام التجاري متعدد الأطراف، وتدعيم إصلاح نظام الحوكمة العالمية، وحماية المصالح المشتركة للدول النامية.
وبدوره، طلب رامافوزا من لي نقل تحياته الحارة وأطيب أمنياته إلى الرئيس شي. وقال إن التوافق المهم الذي توصل إليه مع شي بشأن إقامة شراكة تعاونية استراتيجية شاملة في العصر الجديد رفعَ العلاقات الثنائية إلى مستوى تاريخي جديد، وضخ زخماً قوياً في التعاون الثنائي في شتى المجالات.
وأكد رامافوزا مجدداً أن جنوب إفريقيا تلتزم بقوة بسياسة صين واحدة، مجدداً التأكيد أيضاً أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين. وقال إن جنوب إفريقيا ستواصل العمل مع الصين لدعم بعضهما البعض في القضايا المتعلقة بالمصالح الأساسية لكل منهما.
وأعرب عن تقديره لدعم الصين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في جنوب إفريقيا، مضيفا أن جنوب إفريقيا مستعدة لتعميق التعاون مع الصين في مجالات من بينها التجارة والاستثمار والتعدين والصناعة والعلوم والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية والصحة العامة والحد من الفقر، بغية تحقيق المزيد من المنفعة لشعبي البلدين.
وقال رامافوزا إن جنوب إفريقيا عازمة على توفير بيئة آمنة وسليمة للشركات الصينية من أجل تيسير استثمارها وعملها في البلاد، وإنها مستعدة للعمل مع الدول الإفريقية الأخرى للاستفادة الكاملة من السياسات التفضيلية التي تقدمها الصين من أجل تعميق التعاون الإفريقي-الصيني.
وذكر أن جنوب إفريقيا تثني بشدة على المبادرات العالمية الكبرى الأربع التي اقترحها الرئيس شي.
وأشار إلى أن جنوب إفريقيا تُثمن بشدة دعم الصين إياها بقوة في استضافة قمة مجموعة العشرين، قائلا إن الصين تؤدي دوراً مهماً في مساعدة القمة على بناء توافق والتوصل إلى نتائج.
وأضاف رامافوزا أن جنوب إفريقيا مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع الصين في إطار الأمم المتحدة ومجموعة العشرين وغيرهما من الأطر متعددة الأطراف من أجل دعم التعددية معاً.
الأمم المتحدة – عدن TV
بعث فو تسونغ، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الجمعة، أوضح فيها موقف الحكومة الصينية من تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الخاطئة بشأن الصين.
وسيتم توزيع الرسالة على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كوثيقة رسمية للجمعية العامة.
وفي رسالته، قال فو إن تاكايتشي أدلت مؤخرا في جلسة برلمانية بتصريحات استفزازية صارخة بشأن تايوان، مردفا أن هذه هي المرة الأولى منذ هزيمة اليابان في 1945 التي يدعو فيها زعيم ياباني في إطار رسمي إلى فكرة أن “طوارئ تايوان هي طوارئ لليابان” ويربطها بممارسة حق الدفاع الجماعي عن النفس، وهي المرة الأولى التي تُعرب فيها اليابان عن طموحاتها للتدخل عسكريا في قضية تايوان، وهذه هي المرة الأولى التي تهدد فيها اليابان باستخدام القوة ضد الصين، متحدية علنا مصالحها الجوهرية.
وأضاف قائلا إن هذه التصريحات خاطئة وخطيرة للغاية، وذات طبيعة وتأثير خبيثين للغاية. وأشار إلى أنه رغم المساعي والاحتجاجات الصينية المتكررة، يرفض الجانب الياباني التراجع عن تصريحاته الخاطئة، مستطردا أن الصين تُعرب عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة.
وفي الوقت نفسه، أكد فو أن تصريحات تاكايتشي تُشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وتُقوض النظام الدولي لما بعد الحرب بشكل خطير، وتعد استفزازا صريحا لأكثر من 1.4 مليار صيني ولشعوب الدول الآسيوية الأخرى التي عانت سابقا من العدوان الياباني.
وقال إن تايوان أرض صينية مقدسة، موضحا أن كيفية حل قضية تايوان هي مسألة تخص الشعب الصيني ولا تُقبل أي تدخل أجنبي.
وأردف قائلا إنه إذا حاولت اليابان أن تتدخل عسكريا في الوضع عبر المضيق، فسيكون ذلك عملا عدوانيا. وأكد أنه في حال حدوث ذلك، ستمارس الصين حقها في الدفاع عن النفس بحزم، بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وستدافع بحزم عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وقال إن اليابان، كونها دولة مهزومة في الحرب العالمية الثانية، يجب عليها أن تُمعن النظر في جرائمها التاريخية، وأن تفي بالتزاماتها السياسية تجاه قضية تايوان، وأن تتوقف فورا عن الاستفزازات وتجاوز الحدود، وأن تتراجع عن تصريحاتها الخاطئة.
جوهانسبرغ – عدن TV
بحث وزير الخارجية السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والعبادة بجمهورية الأرجنتين بابلو كويرنو، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وبحسب وكالة الانباء السعودية (واس)، فقد ناقش الجانبان، على هامش اجتماع قمة قادة دول مجموعة العشرين (G20) بمدينة جوهانسبرغ في جمهورية جنوب أفريقيا، عدداً من القضايا الإقليمية الدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
غزة – عدن TV
ارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 69,733، شهيدا و170,863 مصابا أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وذكرت مصادر طبية، بأنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، 7 شهداء و30 إصابة..موضحة ان حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، بلغت 318 شهيدا، و788 مصابا، وجرى انتشال 572 جثمانا.
الدوحة – عدن TV
استضافت دولة قطر، اليوم، التمرين السيبراني العربي الأول، ضمن فعاليات النسخة الـ12 للمناورة السيبرانية الوطنية، التي تنظمها الوكالة الوطنية للأمن السيبراني.
ويهدف التمرين العربي الذي تشارك فيه 21 دولة عربية والأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، تحت عنوان (هجمات عابرة للحدود)، إلى تعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز العمل الجماعي وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما يدعم الجاهزية السيبرانية والأمن والاستقرار الرقمي في المنطقة.
ويأتي التمرين السيبراني العربي الأول، في إطار توجه استراتيجي لتعزيز منظومة الأمن السيبراني العربية المشتركة، ومواجهة التهديدات الرقمية العابرة للحدود.
نيامي – عدن TV
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في العاصمة النيجرية نيامي، أعمال البرنامج المتقدم في مجال محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، الذي نُفّذ خلال الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر 2025، بمشاركة نخبة من الكوادر الوطنية المختصة من مختلف الجهات الأمنية والمالية في جمهورية النيجر.
وضم البرنامج سلسلة من المحاضرات وورش العمل المتقدمة التي تناولت أبرز أساليب تمويل الإرهاب التقليدية والحديثة، ومراحل غسل الأموال، وآليات بناء قدرات الكشف المبكر عن العمليات المشبوهة، إضافةً إلى تدريب المشاركين على تحليل البيانات المالية باستخدام الأدوات التقنية الحديثة.
وركّزت الجلسات التدريبية على تنمية مهارات التعاون بين القطاعات الأمنية والمالية وتعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية والدولية لمواجهة التدفقات المالية غير المشروعة.
ويؤكد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، من خلال تنفيذ هذا البرنامج في جمهورية النيجر، التزامه الثابت والدائم بدعم الدول الأعضاء ورفع جاهزيتها في مواجهة التهديدات الأمنية المعقدة، عبر برامج نوعية وأدوات معرفية متقدمة تسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على كشف وتفكيك شبكات التمويل غير المشروع، وتعزيز الأمن والاستقرار في دول الساحل والدول الأعضاء بشكل عام.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن جهود التحالف الإسلامي الرامية إلى دعم دول الساحل الأفريقي في تعزيز قدراتها الوطنية لمواجهة التحديات المتصاعدة المرتبطة بالجرائم المالية والأنشطة الإرهابية، من خلال توفير برامج متخصصة تواكب المعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة في هذا المجال.
