دكا – عدن TV
ضرب زلزال بلغت قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر اليوم، بنغلاديش، ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وذكر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل في بيان، أن مركز الزلزال كان على عمق 35 كيلومترا.
بكين – عدن TV
اجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الموجود حاليا في زيارة رسمية للصين، في بكين امس (الأربعاء).
وأوضح شي أن الصين وألمانيا هما ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم، وأن العلاقات الثنائية لا تقتصر على مصالح البلدين فحسب، بل لها أيضا تأثير كبير على أوروبا والعالم.
وقال إن المشهد الدولي يشهد تحولات هي الأعمق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مضيفا أنه كلما زادت التغيرات والاضطرابات التي يواجهها العالم، زادت أهمية تعزيز التواصل الاستراتيجي بين البلدين وكذا توطيد الثقة الاستراتيجية المتبادلة والعمل من أجل تحقيق تقدم جديد في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا.
وقدم شي ثلاثة مقترحات لزيادة تنمية العلاقات الصينية-الألمانية.
أولا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين موثوقين يدعم كل منهما الآخر.
وقال إن الصين وألمانيا سعتا إلى تحقيق الاعتماد على الذات وحققتا تنمية سريعة، مشيرا إلى أن البلدين يدعمان الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والتعاون المفتوح، وكتبا معا قصة نجاح للمنفعة المتبادلة.
وقال إن الصين ملتزمة بنهج التنمية السلمية، وإنها تمتلك القدرة والثقة اللازمتين لتحقيق التحديث صيني النمط، مضيفا أن الصين ستواصل مشاركة فرص التنمية مع ألمانيا والعالم بأسره.
وأضاف أن الصين تأمل في أن ينظر الجانب الألماني إلى نمو الصين بموضوعية وعقلانية، وأن ينتهج سياسة إيجابية وبراجماتية تجاهها، وأن يعمل معها لتحقيق نمو مطرد ومستدام للعلاقات الثنائية.
ثانيا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين ابتكاريين يدعمان الانفتاح وتحقيق النتائج المربحة للطرفين.
وقال شي إن الحكومة الألمانية طرحت استراتيجيات تنموية جديدة في مجالات مثل التكنولوجيا والابتكار والتنمية الرقمية، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجيات تتوافق تماما مع هدف الصين المتمثل في تحقيق تنمية ذكية وخضراء ومتكاملة خلال فترة الخطة الخمسية الـ15.
وقال شي إنه يتعين على الجانبين تعزيز التضافر بين استراتيجيات التنمية، ودعم التدفق ثنائي الاتجاه للمواهب والمعرفة والتكنولوجيا، وتشجيع الحوار والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات المتطورة.
وأضاف أن على الجانبين فهم التفاعل بين المنافسة والتعاون بشكل صحيح، واستكشاف سبل التعاون التي تثمر عن نتائج مربحة للطرفين، والعمل معا على ضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد وعدم عرقلتها.
ثالثا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين يفهمان بعضهما البعض ويتبادلان الروابط الوثيقة من خلال التبادلات الثقافية والشعبية.
وقال إن الصين وألمانيا، بصفتهما دولتين رئيسيتين تتمتعان بتراث ثقافي عريق، ينبغي عليهما تعزيز التعلم المتبادل في الثقافة وتعزيز التبادلات الشعبية، وذلك لترسيخ الأساس الشعبي للصداقة الصينية-الألمانية.
وشدد شي على أنه في ظل التغيرات المتسارعة التي لم يشهدها العالم منذ قرن، ينبغي على الدول مواجهة التحديات معا والسعي نحو مصير مشترك.
وقال إنه يتعين على الصين وألمانيا التمسك بمكانتهما المحورية في الأمم المتحدة وتأكيد دورها القيادي، وتولي الريادة في حماية التعددية وتطبيق سيادة القانون الدولي والدفاع عن التجارة الحرة وتدعيم التضامن والتنسيق.
وأكد شي أن الصين تدعم أوروبا في سعيها لتعزيز استقلاليتها وقوتها، وتأمل أن يتعاون الجانب الأوروبي مع الصين في الاتجاه نفسه ويلتزم بموقف الشركاء الاستراتيجيين ويدعم الانفتاح والشمول والتعاون المربح لجميع الأطراف، بهدف تحقيق نمو أكبر في العلاقات الصينية-الأوروبية والإسهام بشكل أكبر في السلام والتنمية العالميين.
وتبادل القائدان وجهات النظر حول الأزمة الأوكرانية. وأوضح شي موقف الصين المبدئي وأشار إلى أن التوصل إلى حل يكمن في الحوار والتفاوض المستمرين.
وأشار إلى أهمية ضمان مشاركة جميع الأطراف على قدم المساواة، وإرساء أساس متين للسلام، ومراعاة الشواغل المشروعة لجميع الأطراف، وتعزيز الإرادة من أجل السلام، وتحقيق الأمن المشترك، وبناء هيكل سلام دائم.
بكين – عدن TV
قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ امس الاربعاء أثناء حضوره في بكين ندوة للجنة الاستشارية الاقتصادية الصينية – الألمانية، مع المستشار الألماني الزائر فريدريش ميرتس. إن التعاون بين الصين وألمانيا هو الحل الأمثل الوحيد لمواجهة الأخطار، وإن التنمية هي الخيار الوحيد الذي يضمن تحقيق الأمن للجانبين.
وقال لي “كلما اشتدت حدة الوضع، زادت حاجة الصين وألمانيا إلى تعزيز التعاون بينهما”.
وفي ظل تزايد حالة عدم الاستقرار وعدم اليقين في الاقتصاد العالمي، قال لي إن الصين وألمانيا، باعتبارهما اقتصادين رئيسيين ومن خلال تعاونهما الوثيق والمستمر، لم تُوسّعا فقط نطاق تنميتهما الذاتية، بل أسهمتا أيضًا في إنشاء قوى دافعة للاقتصاد العالمي.
وأشار لي إلى أن الاقتصادين الصيني والألماني يُظهران زخمًا إيجابيًا للتعافي، وأنه ستكون هناك مساحة أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال فترة الخطة الخمسية الـ15 التي بدأت هذا العام.
وأوضح أن النمط الأساسي للتعاون بين الصين وألمانيا، الذي يتميّز بالتكامل الصناعي، لم يتغيّر، وأن المجالات التي يمكن للبلدين التعاون فيها تفوق بكثير المجالات التي يشهدان فيها تنافسًا، مضيفًا أن تعزيز التنمية يدا بيد، من خلال بناء علاقة سليمة تتسم بالمنافسة والتعاون معًا، أمرٌ ممكنٌ تمامًا.
وسعيًا لتحقيق نتائج ذات منفعة متبادلة على مستوى أعلى، حثَّ لي على تنسيق الجهود بين الصين وألمانيا في ثلاثة مجالات رئيسية.
أولًا، دعا لي إلى تعزيز الأسس الجوهرية للتعاون التقليدي، مع مواصلة الشركات في البلدين تعميق التعاون في مجالات مثل الآلات والمعدات والكيماويات، وتسريع وتيرة توطين أعمالها.
ثانيًا، فيما يتعلق بالفرص الجديدة للتنمية المستقبلية، قال لي إنه ينبغي للبلدين دعم الشركات ومؤسسات البحث العلمي لتعزيز التدفق المتبادل لموارد الابتكار، والعمل معًا لاستكشاف أسواق أطراف ثالثة، وإجراء بحوث مشتركة ومُعمَّقة بشأن التكنولوجيا وبناء المنصات لتقاسم نتائج التعاون.
ثالثًا، حثَّ لي على تهيئة بيئة مواتية للاستثمار والأعمال. وأكد لي أن الصين ستواصل بثبات توسيع انفتاحها على مستوى عالٍ، وستعمل بنشاط على معالجة المطالب المعقولة للشركات المُمَوَّلَة من ألمانيا وغيرها من الدول، معربًا عن أمل الصين في أن تُوفّر الحكومة الألمانية بيئة أعمال منفتحة ونزيهة وغير تمييزية للشركات الصينية العاملة في ألمانيا.
وأضاف لي أن الصين تأمل أيضًا في أن يضطلع رواد الأعمال الصينيون والألمان بأدوار رئيسية في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتحسين التواصل والتفاهم بين الجانبين، ودعم استقرار العلاقات الثنائية.
وفي معرض إشارته إلى أن ألمانيا والصين شريكان تجاريان مهمان لبعضهما البعض، قال ميرتس إن هذه العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، التي تتسم بالحيوية، حافظت على مستوى عالٍ من التطوُّر على مر السنين، وأسهمت بفعالية في تعزيز النمو الاقتصادي للبلدين.
وأضاف أن ألمانيا ملتزمة بالتعلُّم المتبادل وتبادل الخبرات مع الصين، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة في مجالات مثل السيارات والكيماويات والآلات والطاقة المتجددة والاقتصاد الرقمي، بهدف تحقيق الازدهار المشترك ودعم التنمية المستقرة وطويلة الأمد للعلاقات الألمانية-الصينية.
وتابع ميرتس قائلًا إن ألمانيا تدعم الشركات الألمانية في تعميق استثماراتها في السوق الصينية، وإنها على استعداد لمواصلة تحسين بيئة الأعمال في البلاد، وترحب بمزيد من الشركات الصينية للاستثمار والعمل في ألمانيا، بما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الارتباطية.
بكين – عدن TV
حثت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، الولايات المتحدة على الوفاء بالتزامها بتعليق التجارب النووية والتوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف هذه التجارب.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي رداً على مزاعم أمريكية حديثة بأن الصين أجرت تجارب تفجيرات نووية.
وقالت ماو: “إن الاتهامات الأمريكية لا تستند إلى أي دليل ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق”، مضيفة أن الصين أكدت مراراً في مناسبات عديدة أنها طيلة الوقت تدعم بقوة أغراض وأهداف معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وتحترم الوقف الاختياري للتجارب النووية، وهو تعهد قطعته الدول الخمس الحائزة للأسلحة النووية.
وأشارت ماو إلى أن ما تقوم به الولايات المتحدة من توجيه اتهامات ملفقة ضد دول أخرى وتشويهها حتى تتنصل واشنطن من التزاماتها الدولية بشأن الحد من التسلح – لن يؤدي إلا إلى الإضرار بمصداقيتها على نحو بالغ.
وقالت إن الصين تحث الولايات المتحدة على الالتزام بالوقف الاختياري للتجارب النووية، والتمسك بالإجماع العالمي بشأن حظر التجارب النووية، والتوقف عن إيجاد مبررات كاذبة لاستئناف التجارب النووية.
بكين – عدن TV
قالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، امس (الأربعاء)، في مؤتمر صحفي دوري ردا على أسئلة تتعلق بأحدث التطورات داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في اليابان، في ما يتعلق بتخفيف ضوابط تصدير الأسلحة إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يرفض بقوة التحركات المتهورة للنزعة العسكرية اليابانية الجديدة.
وقالت ماو: “علمنا بهذا التقرير، ونشعر بقلق بالغ إزاء هذه الخطوة. بسبب التاريخ العدواني لليابان، ظلت تحركاتها في المجالات العسكرية والأمنية موضع مراقبة لصيقة من قبل جيرانها الآسيويين والمجتمع الدولي.”
وأشارت ماو إلى أنه في السنوات القليلة الماضية، قامت اليابان بتجديد سياساتها الأمنية والدفاعية، وألح مسؤولوها في المطالبة بامتلاك أسلحة نووية، وسعت البلاد إلى مراجعة المبادئ الثلاثة غير النووية ورفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة.
وقالت إن هذه الخطوة الأحدث كشفت مرة أخرى عن طموحات قوى اليمين في اليابان إلى خرق النظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية والتحرر من القوانين المحلية وإعادة تسليح اليابان.
وأضافت ماو قائلة: “يحتاج المجتمع الدولي إلى البقاء في حالة تأهب ويقظة قصوى، والعمل بشكل مشترك على حماية نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية والنظام الدولي بعد الحرب”.
القدس المحتلة – عدن TV
اقتحم عشرات المستعمرين، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية أمام قبة الصخرة، تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال.
غزة – عدن TV
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,082 شهيدًا و171,761 جريحًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والمباني السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.
وفي السياق، أفادت مصادر طبية فلسطينية، بوصول ثلاثة شهداء و4 مصابين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية، في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
عمان – عدن TV
بحث العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في قصر بسمان الزاهر، اليوم، سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين ويحقق الاستقرار الإقليمي.
وذكرت وكالة الانباء الأردنية (بترا)، ان المباحثات تناولت العلاقات الأخوية المتينة بين الأردن وإندونيسيا التي تمتد لأكثر من 75 عاما، والحرص على الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والتعاون الدفاعي، وفي المجالات الواعدة كالأعمال والاستثمار، والطاقة، والعلوم والتكنولوجيا، والصحة.
وأكد العاهل الأردني، رفض الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية التي تهدف لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي في الضفة الغربية..محذرا من استمرار الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
القاهرة – عدن TV
دانت جامعة الدول العربية، بشدة جريمة إحراق مسجد في قرية تل بجنوب مدينة نابلس على يدي مستوطن بالضفة الغربية معتبرة الاعتداء انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والممتلكات الدينية.
ونددت الجامعة في بيان، اليوم الثلاثاء، باستهداف المقدسات الدينية باعتبارها تصعيداً خطيراً يغذي خطاب الكراهية والعنف ويقوض أي جهد دولي يرمي إلى تحقيق السلام والاستقرار.
واكدت أن الاعتداء على دور العبادة يمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تجرم المساس بالمواقع الدينية والثقافية.مطالبة بضرورة تفعيل الآليات الدولية ذات الصلة لحماية المدنيين والمقدسات والعمل الجاد على منع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
غزة – عدن TV
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر 2023، إلى 72,073 شهيدا، و 171,756 مصابا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وذكرت مصادر طبية، بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى اللحظة: 7 إصابات..مشيرة الى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 615، وإجمالي الإصابات إلى 1,658، فيما جرى انتشال 726 جثمانا.
