الرياض – عدن TV
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
جاء ذلك في تدوينة نشرها المالكي عبر منصة (اكس).
نيويورك – عدن TV
ادان اعضاء مجلس الامن الدولي، بأشد العبارات التصعيد العسكري الحوثي في اليمن..مطالباً الحوثيين بوقف تصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية فوراً..مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزامه الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وشدد أعضاء مجلس الأمن في بيان رئاسي بشأن الهجمات ضد المملكة العربية السعودية، على أهمية التنفيذ الكامل لقرار المجلس رقم 2216، والقرارات اللاحقة ذات الصلة..داعين إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع الحكومة اليمنية، لمنع حصول الحوثيين على الأسلحة والأعتدة ذات الصلة، والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل، وغير ذلك من أشكال المساعدة المرتبطة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.
وأشار المجلس إلى بيانيه الصحفيين الصادرين في 7 أغسطس (SC/16429) و18 سبتمبر (SC/16458)، وشدد أعضاء المجلس على أن تحقيق السلام المستدام في اليمن لا يمكن أن يتم من خلال العنف أو الإكراه أو استخدام القوة..مجددين دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في جهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية وشاملة، بقيادة يمنية وملكية يمنية، تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وتتسق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وجددوا إدانتهم بأشد العبارات للهجمات والتهديدات الحوثية المستمرة ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب..مشددين على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وطواقمها، كما أكدوا ضرورة التصرف وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وصون حقوق الملاحة وحرياتها، وذكّروا بأهمية احترام القانون الدولي الإنساني.
وأدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، بأشد العبارات هجمات المليشيات الحوثية الارهابية المستمرة والمتصاعدة ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأشار أعضاء المجلس، إلى أن هذه الهجمات شملت الاعتداءات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي يومي 10 و11 أكتوبر وأسفرت، عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، فضلاً عن هجمات متعددة استهدفت مطارات أخرى ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.
وأعرب أعضاء المجلس عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولحكومة المملكة العربية السعودية وشعبها..متمنين للمصابين الشفاء العاجل والتام.
وأكدوا مجدداً ضرورة امتثال جميع الدول الأعضاء لالتزاماتها المتعلقة بحظر توريد الأسلحة المحدد الأهداف..معربين عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها..مؤكدين حق المملكة الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.
عدن – عدن TV :
أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الخميس، اتصالات هاتفية بعضوي مجلس القيادة الفريق الركن عبدالرحمن المحرمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم، و أعضاء الحكومة، عقب الهجوم الإرهابي الذي شنته المليشيات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن.
واستمع فخامة الرئيس من عضوي مجلس القيادة، ورئيس مجلس الوزراء إلى تقرير أولي بشأن آثار الهجوم الإرهابي الجبان، والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعياته، موجهاً الأجهزة المختصة برعاية اسر الشهداء، و المصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز التدابير اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها.
واكد رئيس مجلس القيادة، ان الهجوم الإرهابي الحوثي على معاشيق يمثل امتداداً لنهج المليشيات الحوثية في الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد أمن المنطقة وممراتها المائية.
وقال أن استهداف مقر الرئاسة والحكومة يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية للمليشيات الحوثية، وعجزها عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة مؤسساتهم الوطنية، مشدداً على أن الدولة ستواصل أداء مسؤولياتها الدستورية بكل حزم، وأن حماية منشآتها السيادية، ومواطنيها مسؤولية لا تقبل المساومة.
ووجه الرئيس الجهات العسكرية والأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتهديدات الإرهابية، والرد المناسب على مصادر التهديد، وفقاً للقانون وبما يكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية.
وفي سياق متصل، واصل رئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، متابعة مستجدات عملية “فجر اليمن”، وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، واستمع من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن حمدي شكري، ومحافظي تعز، ولحج نبيل شمسان، و مراد الحالمي، إلى إحاطات بشأن الموقف الميداني، ومستوى الاستجابة الطارئة للازمة الإنسانية التي فاقمها تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وتضمنت الإحاطات عرضاً لنتائج العمليات العسكرية والاستهدافات التي نفذتها القوات المسلحة بإسناد من تحالف دعم الشرعية منذ انطلاق عملية “فجر اليمن” والتي تجاوزت، وفق تقديرات العمليات، 17 ألف استهداف جوي وبري، شملت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية للمليشيات الحوثية على جبهات متعددة.
وأشاد فخامة الرئيس ببسالة القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، وما يبديه أبطالها من صمود واقتدار في مختلف المحاور، مثمناً المواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، والدور المحوري لتحالف دعم الشرعية في مساندة الدولة اليمنية وقواتها المسلحة، وردع الإرهاب الحوثي، وتحييد قدراته العسكرية ومصادر تمويل أنشطته الإرهابية.
كما استمع من محافظي تعز ولحج إلى تقارير بشأن الأوضاع الإنسانية والخدمية، والتدابير الطارئة للتعامل مع موجات النزوح واحتياجات الأسر المتضررة، وتأمين الخدمات الأساسية وطرق الإمداد، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية، بما يكفل حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي على ما تتعرض له المناطق التي تسللت إليها المليشيات الحوثية في محافظة تعز من إجراءات قسرية، شملت حملات التجنيد والتحشيد الإجباري، ومحاولات فرض برامج التعبئة والتلقين الأيديولوجي، وتغيير الهوية الوطنية للمؤسسات التعليمية والمجتمعية، محذراً من خطورة هذه الممارسات والانتهاكات، ومؤكداً مسؤولية الدولة عن حماية المواطنين وحقوقهم ومساءلة المتورطين في الانتهاكات وفقاً للقانون.
وجدد التأكيد أن عملية “فجر اليمن” ماضية وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولاً إلى العاصمة صنعاء، و أن تصعيد المليشيات الحوثية واعتداءاتها على مؤسسات الدولة والمدنيين، يعززان من ضرورة إنهاء الانقلاب، ومنع احتكار السلاح والقوة خارج إطار الدولة.
عدن – عدن TV
بعث فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، برقية عزاء ومواساة إلى نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عضو مجلس النواب صخر الوجيه، بوفاة المغفور لها بإذن الله تعالى، والدته الفاضلة.
وأعرب رئيس مجلس القيادة باسمه واعضاء المجلس والحكومة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته للبرلماني صخر الوجيه وعائلته الكريمة بمصابهم الاليم، سائلاً الله تعالى ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وان يسكنها فسيح جناته، ويلهم اهلها وذويها الصبر والسلوان.
عدن – عدن TV
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، أن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، وما يترتب عليه من تهديد لأمن المواطنين وترويع للسكان، يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف أمن عدن ومؤسسات الدولة، ويعكس إصرار هذه المليشيات على انتهاج العنف بدلاً من الاحتكام إلى إرادة اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم وترسيخ سيادتها على كامل التراب الوطني.
وأوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب الخسائر التي تكبدتها المليشيات الحوثية في جبهات الساحل الغربي وتعز، وفي محاولة لخلط الأوراق ونقل المواجهة إلى المدن الآمنة..مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تحقق أهداف المليشيات، ولن تثني اليمنيين عن مواصلة نضالهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأكد أن أمن العاصمة المؤقتة عدن وسلامة أهلها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، وأن استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر أمر مرفوض، ويستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وفقاً للقانون.
وقال الفريق الركن الصبيحي: “إن تعز لن تكون وحدها، وستظل حاضرة في وجدان كل يمني، وسنقف إلى جانب أهلها بكل ما نملك”..محيياً صمود تعز وبطولات أبنائها في مواجهة الحصار والعدوان الحوثي.
واشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، بشجاعة أبطال القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، من جبهات الساحل الغربي إلى تعز، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه..مثمناً المواقف الوطنية لأبناء الصبيحة، من شيوخ وشباب في الوقوف الى جانب القوات المسلحة ومواجهة المليشيات الحوثية الارهابية.
وجدد الصبيحي التأكيد أن تضحيات أبناء الشعب اليمني ستظل مصدر قوة وثبات في مواجهة المشروع الحوثي، وأن إرادة اليمنيين ستظل ماضية نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وترسيخ الأمن والاستقرار وصون كرامة المواطنين..مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تنال من العزيمة على المضي نحو تحقيق الأهداف الوطنية.
عدن – سبأنت :
ترأس دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الخميس، بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا للجنة العليا لمكافحة التهريب، كرس لمناقشة مستوى تنفيذ المصفوفة الحكومية لمكافحة التهريب، ضمن الإجراءات الحكومية الشاملة والحازمة لحماية المنافذ السيادية وردع اعمال التهريب والمهربين، لتقويض اقتصاد الحرب ومصادر تمويل وتسليح المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
واستعرض الاجتماع تقرير اللجنة المكلفة بتنفيذ قرار مجلس القيادة الرئاسي الخاص بإغلاق منافذ التهريب، وما أنجزته من إجراءات في هذا المسار، واعتمد المقترحات والمعالجات التي توصلت اليها اللجنة فيما يخص هذه المنافذ، واهمية رفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية لضمان التطبيق الصارم للمعالجات وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وأكد دولة رئيس الوزراء رئيس اللجنة، ضرورة تشديد الرقابة على المواد والقطع والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتحديث القوائم المنظِّمة لتداولها، وتوحيد ضوابط التعامل معها بين الجهات المختصة، بما يمنع وصولها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية أو استخدامها في أنشطة تهدد الأمن القومي.. مشددا على أن مكافحة التهريب تتطلب عملاً مؤسسياً متكاملاً، وتنسيقاً مستمراً بين الأجهزة الجمركية والأمنية والعسكرية والجهات الرقابية، بما يضمن إحكام السيطرة على المنافذ البرية والبحرية، ومنع استغلالها في تمرير الأسلحة والمواد المحظورة أو تهريب الأموال والمعادن الثمينة، وحماية إيرادات الدولة والقطاع المصرفي والتجارة المشروعة.
وقدم رئيس مصلحة الجمارك الدكتور عبدالحكيم القباطي، عرض عن ما اتخذته المصلحة ضمن مسؤولياتها في مكافحة التهريب، وابرز الضبطيات التي تمت خلال الفترة الماضية من العام الجاري.


عدن – عدن TV
أعلنت القوات المسلحة اليوم الخميس، تنفيذ أكثر من (1250) عملية استهداف دقيقة خلال الـ24 ساعة الماضية، ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، ضمن عملية “فجر اليمن” في مختلف الجبهات والمحاور.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان :” ان التقديرات الميدانية الأولية إلى تحييد نحو (700) عنصر من عناصر المليشيات وتدمير وإعطاب أكثر من (150) آلية وعربة ووسيلة قتالية ونقل وإمداد”.
وأضاف: ” تركزت الاستهدافات على أنساق الدفاع الأمامية، والتحصينات والخنادق، ومصادر النيران، ونقاط المراقبة والاستطلاع، ومواقع القيادة والسيطرة المتقدمة، ومناطق الحشد ودفع الاحتياطيات، ووسائل النقل والإمداد”.
وأشار النزيلي الى ان العمليات النوعية، حققت نتائج مباشرة تمثلت في تفكيك الأنساق الدفاعية للمليشيا، وتحطيم تشكيلاتها وقدراتها الهجومية، وتدمير تحصيناتها وخنادقها ونقاطها القتالية، ولا سيما في جبهات تعز، حيث تواصل قواتنا استنزاف المليشيا وكسر اندفاعاتها.
وأوضح ان العمليات كانت ضد أهداف عسكرية مشروعة، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وتواصل القوات المسلحة أداء مهامها وفقاً للخطة العملياتية.
عدن – عدن TV
أكد علماء ودعاة وجوب الاستجابة لدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى النفير العام، والاصطفاف الديني والشعبي حول القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة، والقيام بالمسؤوليات الشرعية والوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، وتعزيز وحدة الصف وجمع الكلمة، ودعم القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وحماية أمن البلاد واستقرارها.
كما أكد العلماء والدعاة في بيانهم الختامي الصادر، عن الملتقى الدعوي السنوي الذي نظمه برنامج التواصل مع علماء اليمن، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، على أهمية مواجهة الفكر الحوثي وعقائده وأفكاره المنحرفة، والتحذير من مخاطره على الدين والمجتمع.
وشدد العلماء والدعاة، ضرورة التصدي للشائعات والأراجيف، وترسيخ الوعي الشرعي والمجتمعي، ولزوم جماعة المسلمين، والالتفاف حول القيادة الشرعية، ومساندة الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن الوطن.
وأكد البيان الختامي وجوب الاصطفاف الديني والشعبي حول القيادة الشرعية، ومواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية والتصدي لأفكارها ومعتقداتها بالضالة..محذراً من ممارساتها التي تقوم على سفك دماء الأبرياء، وتدمير المساجد، وترويع الآمنين، والإضرار بمصالح المجتمع، والتمرد على سلطة الدولة ومؤسساتها..مشدداً على أهمية الاضطلاع بالمسؤولية الشرعية في مواجهة هذه الأفكار، من خلال الكلمة والبيان والتوعية، ومساندة القوات المسلحة والمرابطين في الجبهات.
وحذّر المشاركون في الملتقى، من مخاطر الاعتداءات التي تستهدف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والهجمات على المطارات والأعيان المدنية الآمنة..مؤكدين إدانتهم للتهديدات والأعمال التي تستهدف المملكة العربية السعودية، وضرورة صون حرمة المقدسات الإسلامية وحمايتها من الاعتداءات، بما يحفظ أمن المسلمين واستقرار المنطقة.
وأكد الملتقى أهمية التثبت من الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والأراجيف، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ وحدة الصف وجمع الكلمة..مشيراً إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تكامل الأدوار بين العلماء والدعاة والقيادة السياسية ومؤسسات الدولة والمجتمع، وتوحيد الجهود في مواجهة المشروعات التي تستهدف أمن اليمن واستقراره وهويته الدينية والوطنية.
وجدد العلماء والدعاة، الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من دعم مادي ومعنوي وعسكري ومدني لليمن وشعبه..مثمنين جهودها في مساندة اليمن ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره..مجددين دعمهم للقيادة السياسية والتعاون مع الأشقاء في التحالف..مشيدين بتضحيات أفراد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، والمرابطين في الجبهات والثغور، دفاعاً عن الدين والوطن وحمايةً للمجتمع.
وناقش الملتقى عدداً من القضايا الشرعية والوطنية، وفي مقدمتها واجبات العلماء والدعاة والمجتمع تجاه مستجدات المرحلة، والاستجابة للنفير العام، وتعزيز التلاحم الوطني، وبيان المسؤولية الشرعية في مواجهة التحديات، إلى جانب التحذير من الإرهاب والفكر الحوثي وما يمثله من تهديد للدين والوطن والمجتمع، والتأكيد على أهمية إسناد القوات المسلحة وتعزيز الأمن والاستقرار.
مأرب – عدن TV :
أعلنت قيادة السلطة المحلية، وقبائل محافظة المحويت، تأييدها الكامل لقرار فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشأن إعلان النفير العام وبدء معركة التحرير الشامل «فجر اليمن»..مؤكدة جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني.
وأكدت قيادة محافظة المحويت والقبائل، في بيان صادر عن لقائها القبلي العام، أن موقفها يأتي انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، وحرصًا على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وصون حرية الشعب اليمني وكرامته، داعية قبائل المحافظات المحررة إلى دعم الجبهات وإسناد المعركة الوطنية.
ودعا البيان، مشايخ ووجهاء وشخصيات وأبناء قبائل المحويت، إلى الوقوف مع الجمهورية والحفاظ على أبنائهم وعدم الزج بهم في القتال إلى جانب مليشيا الحوثي الارهابية..مشيرًا إلى أن معركة التحرير تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، واستئناف صرف المرتبات وتحسين الخدمات العامة وضمان العيش الكريم للمواطنين.
كما دعا البيان المغرر بهم إلى إلقاء السلاح ووقف القتال والتحشيد مع الحوثيين، والعودة إلى الصف الوطني والاستفادة من قرار العفو المعلن من الدولة..مؤكدًا أهمية توحيد الصفوف والتفاف القوى الوطنية والقبائل حول مؤسسات الدولة.
وبارك البيان الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والمقاومة الشعبية..مثمنًا تضحياتهم وثباتهم، كما أشاد بصمود محافظة تعز وتضحيات أبنائها، وادان الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، في محافظة تعز، بما في ذلك القصف والتشريد ونهب الممتلكات وعرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود، مناشدًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية القيام بمسؤولياتها إزاء تلك الانتهاكات.
وثمّنت قيادة محافظة المحويت دعم تحالف دعم الشرعية، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوفها إلى جانب الدولة ومؤسساتها، ومشددة على أن استعادة الدولة وتحرير اليمن من سيطرة الحوثيين يمثلان مصلحة وطنية جامعة.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني، مع الدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.
الرياض – عدن TV
أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، أن اعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية على المطارات والمنشآت المدنية تمثل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامة المسافرين، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأوضح المالكي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، بشأن استهداف مطار الملك خالد الدولي، أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المقدسات، يعكس نهج المليشيا الحوثية المتعارض مع المبادئ والأخلاق والقيم الإنسانية.
وأعرب عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا جراء هذه الاعتداءات..متمنياً الشفاء العاجل للمصابين..مديناً الأعمال التي نفذتها المليشيات الحوثية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، ومنها مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض، ضمن سلسلة من الاعتداءات التي طالت منشآت مدنية يرتادها يومياً عشرات الآلاف من الأبرياء.
وأشار إلى أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة يأتي امتداداً لنهج عدائي ممنهج، يشكل تهديداً لأمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن، وترويعاً للآمنين..مؤكداً أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة ومقدساتها.
وبيّن أن المليشيا الحوثية الإرهابية حصلت على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، لتصبح، أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة.
وقال المالكي: “أن قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت على تفكيك شبكة المخازن الجبلية التي أنشأتها المليشيات في صنعاء وصعدة وعمران، والتي تنطلق منها الهجمات على اليمن والدول المجاورة، كما دمرت عدداً من منصات إطلاق الصواريخ”.
واضاف: ” أن منظومات الدفاع الجوي للمملكة أثبتت كفاءة عالية في اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف”..مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات الحوثية وتفكيك قدراتها الهجومية، بما يشمل مخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف رصدت استخدام المليشيات الحوثية الإرهابية للأعيان المدنية والمصادر الحيوية في دعم جهودها الحربية، ومن بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، وخزانات الوقود والأرصفة المخصصة لنقله وتفريغه في الحديدة وصنعاء وذمار.
وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات الحوثية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.
