نيودلهي – عدن TV
تستضيف نيودلهي، اليوم السبت، الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية في مسعى لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين.
ويعقد اجتماع وزراء خارجية الجانبين بعد عشر سنوات من الاجتماع الأول الذي استضافته البحرين في عام 2016.
بكين – عدن TV
ترأس شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، امس (الجمعة) اجتماعا للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
وقام الاجتماع بمراجعة تقرير مقدم من اللجنة الدائمة للمكتب السياسي بشأن استماعها ومناقشتها لتقارير العمل الصادرة عن المجموعات القيادية الحزبية لدى أعلى هيئة تشريعية، والحكومة المركزية، وأعلى هيئة استشارية سياسية، ومحكمة الشعب العليا، ونيابة الشعب العليا، وكذلك أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
بكين -عدن TV
أدان متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية التصريحات الخاطئة التي أدلى بها متحدث باسم خفر السواحل الفلبيني، والذي أدلى مرارا بتصريحات غير مسؤولة ولا أساس لها من الصحة بهدف تحقيق مكاسب سياسية شخصية، وتعمد تقويض مصالح الصين وكرامتها.
وقال المتحدث قوه جيا كون، خلال مؤتمر صحفي دوري، إن “تصريحات وأفعال هذا المتحدث وعدد قليل من الأفراد داخل الجيش الفلبيني أضرت بشدة بالعلاقات الصينية-الفلبينية وبالثقة المتبادلة بين البلدين”.
وأضاف أن “سلوكهم هو السبب الرئيسي في التدهور المستمر للعلاقات الثنائية”.
وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم إحدى الإدارات التابعة لخفر السواحل الفلبيني، قال قوه إن الصين أعلنت موقفها بوضوح وقدمت احتجاجات رسمية جادة إلى الفلبين.
وأشار إلى أن هذا المتحدث، بدوافع سياسية شخصية، انخرط باستمرار في أعمال استفزازية تصعيدية وفي مواجهات، مضيفا أن الصين تعارض هذه التصرفات بحزم ولن تتسامح معها أبدا.
وحث قوه الفلبين على اتخاذ إجراءات فعالة وفورية لإزالة الآثار السلبية، وتجنب عرقلة التواصل الدبلوماسي الطبيعي أو إلحاق مزيد من الأضرار بالعلاقات الثنائية.
وقال “ندعو أيضا هذه المجموعة الصغيرة من الأفراد إلى التوقف فورا عن الأعمال الاستفزازية، والكف عن مهاجمة الصين وتشويه سمعتها، والتوقف عن التواطؤ مع القوى المعادية للصين من خارج المنطقة”، محذرا من أنهم سيتحملون عواقب أفعالهم الدنيئة إذا لم يفعلوا ذلك.
بكين – عدن TV
أجرى الجيش الصيني اليوم السبت دوريات استعداد قتالي في المياه الإقليمية والمجال الجوي لـ هوانغيان داو الصينية والمناطق البحرية والجوية المحيطة بها.
وقالت قيادة المسرح الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان إنها قامت منذ بداية شهر يناير الجاري بتنظيم قوات بحرية وجوية لتعزيز الدوريات واليقظة في المياه والمجال الجوي المحيط بالمياه الإقليمية لـ هوانغيان داو، وتصدت بحزم للاعتداءات والأعمال الاستفزازية من قبل بعض الدول في المنطقة.
وأضافت القيادة أن هذه الخطوة تهدف إلى الدفاع بحزم عن سيادة الصين وأمنها، والحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي.
جيوتشيوان
أطلقت الصين اليوم السبت قمرا اصطناعيا جزائريا للاستشعار عن بعد من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في شمال غربي الصين.
وانطلق الصاروخ الحامل “لونغ مارش-2 سي” من مركز الإطلاق في الساعة 12:01 ظهرا (بتوقيت بكين)، ليرسل بنجاح القمر الاصطناعي إلى مداره المخطط.
وسيُستخدم القمر الاصطناعي الجزائري بشكل أساسي لتخطيط الأراضي والوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها.
وتعد عملية الإطلاق اليوم السبت المهمة رقم 629 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز “لونغ مارش”.




بكين – عدن TV
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية امس (الجمعة) إن الصين ستتخذ كافة التدابير الضرورية لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، وذلك عقب إلغاء المحكمة العليا في بنما العقد الممنوح لإحدى الشركات التابعة لمجموعة “سي كيه هاتشيسون القابضة المحدودة” ومقرها هونغ كونغ، لتشغيل محطات حاويات بقناة بنما.
وأضاف المتحدث قوه جيا كون خلال مؤتمر صحفي أن الشركة المعنية ذكرت أن الحُكم يتعارض مع القوانين التي وافقت بموجبها بنما على منح الامتياز ذي الصلة للشركة، وأن الشركة تحتفظ بكامل حقوقها، بما في ذلك اللجوء إلى الإجراءات القانونية.
وشدد قوه على أن الصين ستتخذ كافة التدابير الضرورية لحماية الحقوق والمصالح العادلة والمشروعة للشركات الصينية على نحو حازم.
بكين – عدن TV
اتفقت الصين وبريطانيا خلال لقاء الرئيس الصيني شي جينبنغ ورئيس الورزاء البريطاني كير ستارمر الذي يزور بكين، على ضرورة تطوير شراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة بين البلدين.
وقال شي إنه في ظل ما يشهده العالم اليوم من تغيّرات واضطرابات، يجب على الصين وبريطانيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي واقتصادين كبيرين، تعزيز الحوار والتعاون من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار على الصعيد العالمي، مع دفع عجلة الاقتصاد وتحسين معيشة شعبيهما.
وفي معرض تأكيده على ضرورة النظر إلى التاريخ من منظور أوسع، دعا شي البلدين إلى تجاوز الخلافات والحفاظ على الاحترام المتبادل، حتى يتمكّنا من ترجمة الإمكانات الواعدة للتعاون إلى إنجازات ملموسة، وفتح آفاق جديدة للعلاقات والتعاون بين الصين وبريطانيا بما يعود بالنفع على شعبيهما والعالم بأسره.
وشدد شي على التزام الصين بالتنمية السلمية، قائلا إن الصين لم تبدأ حربا قط، ولم تحتل شبرا واحدا من أراضي أي دولة أخرى.
وقال شي إن الصين لن تُشكّل أبداً تهديدا لأي دولة أخرى مهما بلغ حجم نمو الصين وتطورها.
وأضاف شي أن المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين يُشكّلان جوهر التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وبريطانيا، ولذا ينبغي للبلدين توسيع التعاون متبادل المنفعة في قطاعات التعليم والصحة والمالية وصناعة الخدمات.
ودعا شي الجانبين إلى إجراء بحوث وتطبيقات صناعية مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم البيولوجية والطاقة الجديدة والتقنيات منخفضة الكربون وغيرها، من أجل تحقيق تنمية وازدهار مشتركين.
وتابع شي قائلا “نأمل أن يوفر الجانب البريطاني بيئة أعمال متكافئة ونزيهة وغير تمييزية للشركات الصينية”، مضيفا أنه يتعين على الجانبين تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية، وتسهيل السفر بين الجانبين بشكل أكبر.
وأشار إلى أن أعضاء الحكومة البريطانية والبرلمان ومختلف القطاعات والمناطق في بريطانيا، مُرحَّب بهم لزيارة الصين بوتيرة أكبر، بما يعزز تصوراً بشأن الصين يتسم بالتوازن والموضوعية وينبني على أسس سليمة.
وأضاف شي أن الصين تدرس بجدية منح المواطنين البريطانيين إعفاء أحادي الجانب من التأشيرة.
وفي معرض الإشارة إلى أن النظام الدولي عانى اضطرابات خطيرة خلال الفترة الماضية، أكد شي أن القانون الدولي لا يمكن أن يكون فعَّالا حقا إلا عندما تلتزم به جميع الدول، ولا سيّما الدول الكبرى. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن العالم سيواجه خطر الارتداد إلى “قانون الغاب”.
وقال شي إن الصين وبريطانيا، بصفتهما داعمتين للتعددية والتجارة الحرة، ينبغي أن تعملا معا على دعم التعددية الحقيقية وممارستها، والإسهام في إقامة نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا، بما يفضي إلى عالم متعدد الأقطاب يتسم بالمساواة والنظام وبما يحقق عولمة شاملة تعود بالنفع على الجميع.
من جانبه، نقل ستارمر تحيات الملك تشارلز الثالث إلى الرئيس شي، وأعرب عن سعادته لكونه أول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ ثماني سنوات. وقال إن هذه الزيارة، التي يرافقه فيها وفد يضم نحو 60 ممثلا بارزا من أوساط الأعمال التجارية والثقافة في بريطانيا، تُظهر اتساع نطاق التعاون بين البلدين، والتزام بريطانيا بتعميق وتوسيع العلاقات مع الصين.
وأضاف أن بريطانيا والصين اقتصادان كبيران وعضوان دائمان في مجلس الأمن الدولي، ولذا من الأهمية بمكان أن تبنيا شراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلين، لا سيما في ظل عالم يتسم بالتقلب والهشاشة.
وفي ما يتعلق بتايوان، أكد ستارمر أن موقف بريطانيا ثابت ومعروف ولم يتغير، مضيفا أن بلاده ترغب في الحفاظ على مستوى عالٍ من التواصل مع الصين، وتعزيز الحوار والتبادلات، وتوطيد التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والمالية والبيئة وغيرها، بما يدعم نمو وازدهار الجانبين.
وتابع ستارمر قائلا إن بريطانيا ستعمل مع الصين على تعزيز التبادلات بين الهيئتين التشريعيتين في البلدين وبين القطاعات الأخرى.
وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن ازدهار منطقة هونغ كونغ الصينية واستقرارها يخدمان المصالح المشتركة للصين وبريطانيا، وأن بريطانيا ترحب بأن تؤدي هونغ كونغ دوراً يتمثل في كونها جسراً فريداً ومهماً بين البلدين.
وأكد ستارمر أن الصين تؤدي دورا حيويا في الشؤون الدولية، وأن بريطانيا ترغب في تعزيز التعاون معها بشأن تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، والتمسك معاً بالسلام والاستقرار على الصعيد العالمي.
وقال فنغ تشونغ بينغ، مدير معهد الدراسات الأوروبية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إنه يتعين على بريطانيا تبنّي رؤية أكثر موضوعية وعقلانية تجاه الصين، لكي يتمكّن الجانبان من إطلاق العنان لإمكانات التعاون الكاملة بينهما.
وقال تشن يانغ، مدير معهد الدراسات الأوروبية في معاهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة، إن الذكاء الاصطناعي والعلوم البيولوجية والطاقة الجديدة تمثل أولويات تنموية رئيسية في الخطة الخمسية الـ15 للصين، وإن تعميق التعاون بين الصين وبريطانيا في هذه المجالات سيعود بالنفع على شعبيهما والعالم أجمع.
واقترح أيضًا تكثيف التبادل والحوار في مجالات مثل التعليم والثقافة والحوكمة العالمية والسيادة الدولية للقانون، وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
وقال تشن: “إن التفاعل الأعمق والأوسع على جميع المستويات يساعد على تحسين التفاهم المتبادل بين الشعبين، وهو ما سيسهم في التنمية طويلة الأمد والمستقرة للعلاقات بين الصين وبريطانيا”.
وفي اليوم نفسه، عقد رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، أيضًا محادثات مع ستارمر. وقال لي إن الحكومة الصينية ملتزمة بتوفير بيئة مواتية للشركات من جميع الدول، منها بريطانيا، للاستثمار في الصين.
وعقب المحادثات، شهد لي وستارمر توقيع عدد من وثائق التعاون التي تشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والزراعة والغذاء والإعلام والتعليم وتنظيم السوق.
وخلال حضورهما مراسم اختتام اجتماع مجلس الأعمال البريطاني-الصيني لعام 2026، قال لي إن الجانبين يمكنهما خلق “محرك جديد” للتنمية الابتكارية، من خلال الريادة والتمكين المتبادل في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والطب الحيوي والتصنيع المتطور.
وأضاف فنغ: “يمكن للبلدين أن يبدآ بالتعاون على نطاق صغير في مجالات محددة، ثم يوسّعا التعاون ويبنيا الثقة مع مرور الوقت. خطوة بخطوة، يمكننا أن نتوقع تحسنا جوهريا في العلاقات بين الصين وبريطانيا”.
بكين – عدن TV
التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بكين أمس الخميس.
وخلال اللقاء دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الصين وبريطانيا، بوصفهما داعمتين للتعددية والتجارة الحرة، إلى العمل معا على الدعوة إلى التعددية الحقيقية وممارستها.
وأدلى شي بهذه التصريحات خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بكين، مضيفا أن القانون الدولي لا يكون فعالا إلا بالتزام جميع الدول به.
كما أكد شي على ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى بالأخص بدور ريادي، وإلا فإن العالم سيواجه خطر الانزلاق إلى قانون الغاب.
كما اتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء البريطاني الزائر كير ستارمر،على ضرورة تطوير شراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة بين البلدين.
وقال شي إنه في ظل ما يشهده العالم اليوم من تغيّرات واضطرابات، ينبغي على الصين وبريطانيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي واقتصادين رئيسيين، تعزيز الحوار والتعاون من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار على الصعيد العالمي، مع دفع عجلة الاقتصاد وتحسين معيشة شعبيهما.
وفي معرض تأكيده على ضرورة النظر إلى التاريخ من منظور أوسع، دعا شي البلدين إلى تجاوز الخلافات والحفاظ على الاحترام المتبادل، حتى يتمكّنا من ترجمة الإمكانات الواعدة للتعاون إلى إنجازات ملموسة، وفتح آفاق جديدة للعلاقات والتعاون بين الصين وبريطانيا بما يعود بالنفع على الشعبين والعالم بأسره.
وشدد شي على التزام الصين بالتنمية السلمية، قائلا إن الصين لم تبدأ حربا قط، ولم تحتل شبرا واحدا من أراضي أي دولة أخرى.
وفي حديثه لـ ستارمر، الذي وصل إلى بكين أمس (الأربعاء) في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، وهي أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس وزراء بريطاني إلى الصين منذ ثماني سنوات، قال شي إن الصين لن تُشكّل تهديدا لأي دولة أخرى مهما بلغ حجم نموها وتطورها.
وأضاف شي أن المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين، يُشكّلان جوهر التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وبريطانيا، ولذا ينبغي للبلدين توسيع التعاون متبادل المنفعة في قطاعات التعليم والصحة والتمويل وصناعة الخدمات.
كما دعا شي الجانبين إلى إجراء بحوث مشتركة وتطبيقات صناعية في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم البيولوجية والطاقة الجديدة والتقنيات منخفضة الكربون وغيرها، من أجل تحقيق تنمية وازدهار مشتركين.
وتابع شي قائلا “نأمل أن يوفر الجانب البريطاني بيئة أعمال متكافئة ونزيهة وغير تمييزية للشركات الصينية”، مضيفا أنه يتعين على الجانبين تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية، وتسهيل السفر بين الجانبين بشكل أكبر.
وأشار إلى أن أعضاء الحكومة البريطانية والبرلمان ومختلف القطاعات والمناطق، مُرحَّب بهم لزيارة الصين بوتيرة أكبر، بما يعزز فهما للصين يتسم بالتوازن والموضوعية والبناء على أسس متينة.
وأضاف شي أن الصين تدرس بجدية منح المواطنين البريطانيين إعفاء أحادي الجانب من التأشيرة.
وفي معرض الإشارة إلى أن النظام الدولي عانى اضطرابات خطيرة خلال الفترة الماضية، أكد شي أن القانون الدولي لا يمكن أن يكون فعَّالا حقا إلا عندما تلتزم به جميع الدول، ولا سيّما الدول الكبرى. وإلا، فإن العالم سيواجه خطر الارتداد إلى “قانون الغاب”.
وقال شي إن الصين وبريطانيا، بصفتهما داعمتين للتعددية والتجارة الحرة، ينبغي أن تعملا معا على دعم التعددية الحقيقية وممارستها، والإسهام في إقامة نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا وإنصافا، بما يفضي إلى عالم متعدد الأقطاب يتسم بالمساواة والنظام ويحقق عولمة شاملة تعود بالنفع على الجميع.

بكين – عدن TV
قال وانغ يي، مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في مكالمة هاتفية مع إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، إنه يتعين على الصين وفرنسا، وهما دولتان رئيسيتان تعملان باستقلال، ضخ الاستقرار الذي تشتد الحاجة إليه في العالم معا، والاستفادة من القيمة الاستراتيجية للعلاقات الصينية-الفرنسية على نحو أفضل.
وذكر أنه في بداية العام الجديد، شهدت الساحة الدولية تغيرات كبيرة اتسمت بالاضطرابات وانعدام الاستقرار.
وأوضح أن الصين والاتحاد الأوروبي شريكان وليسا متنافسين، وهو ما أثبتته النتائج المثمرة التي حققها التعاون بينهما على مدار 50 عاما وأكثر، مشيرا إلى أن الصين والاتحاد الأوروبي يتشاركان المواقف نفسها بشأن تعزيز عالم متعدد الأقطاب والعديد من القضايا الأخرى، ويقدران على حل نزاعات تجارية محددة بشكل مناسب عبر الحوار والتنسيق.
وقال إنه في إطار الظروف الراهنة، ينبغي على الجانبين، بوجه خاص، تعزيز التواصل وتدعيم الثقة المتبادلة وتعميق التعاون.
ولفت إلى أن الزيارات الأخيرة التي أجراها قادة أوروبيون إلى الصين دفعت بقوة العلاقات الصينية-الأوروبية، معربا عن أمله في أن تواصل فرنسا لعب دور بناء في إطار الاتحاد الأوروبي، وأن تساعد في تعزيز التنمية السليمة والمطردة للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وبدوره، قال بون إن فرنسا تولي اهتماما كبيرا للتعاون الاستراتيجي الشامل الفرنسي-الصيني، وتقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الجانب الصيني لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا البلدين.
وذكر أنه بناء على روح الاحترام المتبادل والتعاون، تعتزم فرنسا تعزيز التواصل الاستراتيجي والتنسيق مع الصين بشأن القضايا الدولية الرئيسية الساخنة ضمن الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، ومواجهة التحديات معاً، وتقديم إسهامات إيجابية لحماية الأمن والاستقرار العالميين، فضلا عن تعزيز التنمية والازدهار المشتركين.
ولفت إلى أن المضي قدما في الطريق نفسه ومواصلة إضفاء الاستقرار على العلاقات يخدم مصالح كل من الاتحاد الأوروبي والصين على نحو كامل، وأن الجانب الفرنسي يعتزم بذل جهود نشطة لتعزيز التنمية المطردة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.
كما نسق الجانبان المواقف ووجهات النظر بشأن قضايا ساخنة مثل أزمة أوكرانيا والأوضاع في فنزويلا وإيران.
