عمان ـ عدن TV :
اعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم السبت، إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية “بترا” عن مصدر عسكري مسؤول، أنه جرى التصدي لهما بنجاح من قبل أنظمة الدفاع الجوي الأردنية.
الكويت ـ عدن TV :
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ جوية رُصدت في المجال الجوي وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها.
ودعت رئاسة الاركان في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية – الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الإشاعات أو الأخبار غير الموثوقة.
الدوحة ـ عدن TV :
أعلنت وزارة الدفاع القطرية تمكنها من التصدي لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضيها.
وأكدت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية، أن التعامل مع التهديد تم فور رصده ووفق الخطة الأمنية المعتمدة مسبقًا حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي.
المنامة ـ عدم TV :
أعلن مركز الاتصال الوطني البحريني وقوع اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود مملكة البحرين، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاكٍ سافر لسيادة البحرين وأمنها.
وقال المركز في بيان نشرته وكالة انباء البحرين ان الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فورًا تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.
وأعرب المركز عن إدانة حكومة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة التي تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن البحرين وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، مؤكداً أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها.
وكان مركز الاتصال الوطني، قد أعلن تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس لهجوم صاروخي.
واشنطن – عدن TV :
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت أن جيش الولايات المتحدة بدأ عمليات قتالية كبيرة في إيران وقال إن الهدف هو “حماية الشعب الأمريكي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة من جانب النظام الإيراني”.
وأضاف الرئيس ترامب في كلمة متلفزة للشعب الأمريكي إن “أنشطة إيران التهديدية تعرض مصالحنا للخطر وتهدد الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا في المنطقة”.
واتهم القيادة الإيرانية بأنها تسعى منذ 47 عاما لقتل الأمريكيين والعديد من المدنيين الأبرياء من دول مختلفة واصفا النظام الإيراني بأنه “جماعة شريرة لن نسمح لها بامتلاك السلاح النووي”.
وذكر أن “النظام الإيراني قام بتدريب وتسليح المليشيات التي ملأت الأرض بالدماء” واتهم إيران بأنها “الدولة الأولى الممولة للإرهاب في العالم”.
وأضاف أن “إيران رفضت خلال عقود التخلي عن طموحاتها النووية وقد حاولنا التوصل إلى اتفاق من دون جدوى. نحن لم نعد نطيق ذلك”.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي “سيدمر صواريخ إيران وسيقضي على صناعتها الصاروخية تماما” داعيا المسؤولين الإيرانيين إلى “إلقاء السلاح”.
جدة – عدن TV
بحث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد من رئيس الوزراء البريطاني..مشيرة الى انه تم خلال الاتصال استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين، ومجالات التعاون الثنائي وآليات تعزيزها.
جدة – عدن TV
أكد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، على مستوى وزراء الخارجية، مبدأ وحدة وسلامة الأرض الفلسطينية..مشددًا على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل التجزئة.
وجدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقد بمدينة جدة السعودية، التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، ورفض جميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفتح المعابر، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة بدعم عربي وإسلامي ودولي، محذرًا من سياسات الاستيطان والضم وما قد تسببه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شدد على أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مثمنًا الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.
ودعا الدول الأعضاء والمجتمع الدولي لاتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والعقابية والضغوط لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الاستعمارية التي تقوض قواعد القانون الدولي وتزعزع اسس النظام الدولي القائم على القانون.
ورفض بشكل قاطع لأي محاولات لتجزئة الأرض الفلسطينية أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على الوحدة السياسية والجغرافية لأرض دولة فلسطين على حدود 1967 وعلى دعم تولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة على جميع أراضيها.
وأدان بأشد العبارات الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة والمتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق جميع المنظمات الدولية والأممية والإنسانية والإغاثية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة ولا سيما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأكد أن السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط كخيار استراتيجي لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والانسحاب الكامل من أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967.
بكين – عدن TV
اجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الموجود حاليا في زيارة رسمية للصين، في بكين امس (الأربعاء).
وأوضح شي أن الصين وألمانيا هما ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم، وأن العلاقات الثنائية لا تقتصر على مصالح البلدين فحسب، بل لها أيضا تأثير كبير على أوروبا والعالم.
وقال إن المشهد الدولي يشهد تحولات هي الأعمق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مضيفا أنه كلما زادت التغيرات والاضطرابات التي يواجهها العالم، زادت أهمية تعزيز التواصل الاستراتيجي بين البلدين وكذا توطيد الثقة الاستراتيجية المتبادلة والعمل من أجل تحقيق تقدم جديد في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا.
وقدم شي ثلاثة مقترحات لزيادة تنمية العلاقات الصينية-الألمانية.
أولا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين موثوقين يدعم كل منهما الآخر.
وقال إن الصين وألمانيا سعتا إلى تحقيق الاعتماد على الذات وحققتا تنمية سريعة، مشيرا إلى أن البلدين يدعمان الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والتعاون المفتوح، وكتبا معا قصة نجاح للمنفعة المتبادلة.
وقال إن الصين ملتزمة بنهج التنمية السلمية، وإنها تمتلك القدرة والثقة اللازمتين لتحقيق التحديث صيني النمط، مضيفا أن الصين ستواصل مشاركة فرص التنمية مع ألمانيا والعالم بأسره.
وأضاف أن الصين تأمل في أن ينظر الجانب الألماني إلى نمو الصين بموضوعية وعقلانية، وأن ينتهج سياسة إيجابية وبراجماتية تجاهها، وأن يعمل معها لتحقيق نمو مطرد ومستدام للعلاقات الثنائية.
ثانيا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين ابتكاريين يدعمان الانفتاح وتحقيق النتائج المربحة للطرفين.
وقال شي إن الحكومة الألمانية طرحت استراتيجيات تنموية جديدة في مجالات مثل التكنولوجيا والابتكار والتنمية الرقمية، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجيات تتوافق تماما مع هدف الصين المتمثل في تحقيق تنمية ذكية وخضراء ومتكاملة خلال فترة الخطة الخمسية الـ15.
وقال شي إنه يتعين على الجانبين تعزيز التضافر بين استراتيجيات التنمية، ودعم التدفق ثنائي الاتجاه للمواهب والمعرفة والتكنولوجيا، وتشجيع الحوار والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات المتطورة.
وأضاف أن على الجانبين فهم التفاعل بين المنافسة والتعاون بشكل صحيح، واستكشاف سبل التعاون التي تثمر عن نتائج مربحة للطرفين، والعمل معا على ضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد وعدم عرقلتها.
ثالثا، قال شي إنه يتعين على البلدين أن يكونا شريكين يفهمان بعضهما البعض ويتبادلان الروابط الوثيقة من خلال التبادلات الثقافية والشعبية.
وقال إن الصين وألمانيا، بصفتهما دولتين رئيسيتين تتمتعان بتراث ثقافي عريق، ينبغي عليهما تعزيز التعلم المتبادل في الثقافة وتعزيز التبادلات الشعبية، وذلك لترسيخ الأساس الشعبي للصداقة الصينية-الألمانية.
وشدد شي على أنه في ظل التغيرات المتسارعة التي لم يشهدها العالم منذ قرن، ينبغي على الدول مواجهة التحديات معا والسعي نحو مصير مشترك.
وقال إنه يتعين على الصين وألمانيا التمسك بمكانتهما المحورية في الأمم المتحدة وتأكيد دورها القيادي، وتولي الريادة في حماية التعددية وتطبيق سيادة القانون الدولي والدفاع عن التجارة الحرة وتدعيم التضامن والتنسيق.
وأكد شي أن الصين تدعم أوروبا في سعيها لتعزيز استقلاليتها وقوتها، وتأمل أن يتعاون الجانب الأوروبي مع الصين في الاتجاه نفسه ويلتزم بموقف الشركاء الاستراتيجيين ويدعم الانفتاح والشمول والتعاون المربح لجميع الأطراف، بهدف تحقيق نمو أكبر في العلاقات الصينية-الأوروبية والإسهام بشكل أكبر في السلام والتنمية العالميين.
وتبادل القائدان وجهات النظر حول الأزمة الأوكرانية. وأوضح شي موقف الصين المبدئي وأشار إلى أن التوصل إلى حل يكمن في الحوار والتفاوض المستمرين.
وأشار إلى أهمية ضمان مشاركة جميع الأطراف على قدم المساواة، وإرساء أساس متين للسلام، ومراعاة الشواغل المشروعة لجميع الأطراف، وتعزيز الإرادة من أجل السلام، وتحقيق الأمن المشترك، وبناء هيكل سلام دائم.
بكين – عدن TV
قال رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ امس الاربعاء أثناء حضوره في بكين ندوة للجنة الاستشارية الاقتصادية الصينية – الألمانية، مع المستشار الألماني الزائر فريدريش ميرتس. إن التعاون بين الصين وألمانيا هو الحل الأمثل الوحيد لمواجهة الأخطار، وإن التنمية هي الخيار الوحيد الذي يضمن تحقيق الأمن للجانبين.
وقال لي “كلما اشتدت حدة الوضع، زادت حاجة الصين وألمانيا إلى تعزيز التعاون بينهما”.
وفي ظل تزايد حالة عدم الاستقرار وعدم اليقين في الاقتصاد العالمي، قال لي إن الصين وألمانيا، باعتبارهما اقتصادين رئيسيين ومن خلال تعاونهما الوثيق والمستمر، لم تُوسّعا فقط نطاق تنميتهما الذاتية، بل أسهمتا أيضًا في إنشاء قوى دافعة للاقتصاد العالمي.
وأشار لي إلى أن الاقتصادين الصيني والألماني يُظهران زخمًا إيجابيًا للتعافي، وأنه ستكون هناك مساحة أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال فترة الخطة الخمسية الـ15 التي بدأت هذا العام.
وأوضح أن النمط الأساسي للتعاون بين الصين وألمانيا، الذي يتميّز بالتكامل الصناعي، لم يتغيّر، وأن المجالات التي يمكن للبلدين التعاون فيها تفوق بكثير المجالات التي يشهدان فيها تنافسًا، مضيفًا أن تعزيز التنمية يدا بيد، من خلال بناء علاقة سليمة تتسم بالمنافسة والتعاون معًا، أمرٌ ممكنٌ تمامًا.
وسعيًا لتحقيق نتائج ذات منفعة متبادلة على مستوى أعلى، حثَّ لي على تنسيق الجهود بين الصين وألمانيا في ثلاثة مجالات رئيسية.
أولًا، دعا لي إلى تعزيز الأسس الجوهرية للتعاون التقليدي، مع مواصلة الشركات في البلدين تعميق التعاون في مجالات مثل الآلات والمعدات والكيماويات، وتسريع وتيرة توطين أعمالها.
ثانيًا، فيما يتعلق بالفرص الجديدة للتنمية المستقبلية، قال لي إنه ينبغي للبلدين دعم الشركات ومؤسسات البحث العلمي لتعزيز التدفق المتبادل لموارد الابتكار، والعمل معًا لاستكشاف أسواق أطراف ثالثة، وإجراء بحوث مشتركة ومُعمَّقة بشأن التكنولوجيا وبناء المنصات لتقاسم نتائج التعاون.
ثالثًا، حثَّ لي على تهيئة بيئة مواتية للاستثمار والأعمال. وأكد لي أن الصين ستواصل بثبات توسيع انفتاحها على مستوى عالٍ، وستعمل بنشاط على معالجة المطالب المعقولة للشركات المُمَوَّلَة من ألمانيا وغيرها من الدول، معربًا عن أمل الصين في أن تُوفّر الحكومة الألمانية بيئة أعمال منفتحة ونزيهة وغير تمييزية للشركات الصينية العاملة في ألمانيا.
وأضاف لي أن الصين تأمل أيضًا في أن يضطلع رواد الأعمال الصينيون والألمان بأدوار رئيسية في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتحسين التواصل والتفاهم بين الجانبين، ودعم استقرار العلاقات الثنائية.
وفي معرض إشارته إلى أن ألمانيا والصين شريكان تجاريان مهمان لبعضهما البعض، قال ميرتس إن هذه العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، التي تتسم بالحيوية، حافظت على مستوى عالٍ من التطوُّر على مر السنين، وأسهمت بفعالية في تعزيز النمو الاقتصادي للبلدين.
وأضاف أن ألمانيا ملتزمة بالتعلُّم المتبادل وتبادل الخبرات مع الصين، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة في مجالات مثل السيارات والكيماويات والآلات والطاقة المتجددة والاقتصاد الرقمي، بهدف تحقيق الازدهار المشترك ودعم التنمية المستقرة وطويلة الأمد للعلاقات الألمانية-الصينية.
وتابع ميرتس قائلًا إن ألمانيا تدعم الشركات الألمانية في تعميق استثماراتها في السوق الصينية، وإنها على استعداد لمواصلة تحسين بيئة الأعمال في البلاد، وترحب بمزيد من الشركات الصينية للاستثمار والعمل في ألمانيا، بما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الارتباطية.
