سنغافورة – عدن TV
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.3 بالمائة إلى 71.87 دولار.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.4 بالمائة إلى 66.66 دولار.
سيئون – عدن TV
قدّمت هيئة مستشفى سيئون العام، أكثر من 420 ألف خدمة طبية وصحية خلال العام 2025م، فيما تجاوز عدد المستفيدين من خدماتها 350 ألف مستفيد.
وأوضح تقرير إحصائي صادر عن الهيئة تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن أقسام الطوارئ والحوادث استقبلت 35 ألفاً و933 حالة، والعيادات التخصصية الخارجية 29 ألفاً و726 حالة، كما جرى تنويم عشرة آلاف وتسعة مرضى، وأجريت ثلاثة آلاف و64 عملية كبرى، وألفان و358 عملية صغرى، إضافة إلى 700 حالة تضميد.
وفي مجال التشخيص، نفذت المختبرات 224 ألفًا و87 فحصًا، وسُجلت ثلاثة آلاف و444 حالة نقل دم.
كما بلغت فحوصات الأشعة السينية 47 ألفًا و283 فحصًا، والمقطعية أربعة آلاف و640 فحصًا، والتلفزيونية والموجات فوق الصوتية ألفين و628 فحصًا.
وأشار التقرير، إلى أن الصيدلية المجانية قدمت أدوية لأكثر من 18 ألف مريض.
وفي قطاع النساء والولادة، بلغ إجمالي الولادات خمسة آلاف و729 ولادة بإجمالي مواليد خمسة آلاف و731 مولودًا.
وأكدت الهيئة أن هذه المؤشرات تعكس كفاءة الأداء واستمرار تقديم الخدمات رغم الصعوبات وشح الامكانيات.
عدن ـ عدن TV :
صرح مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، أن قيادة الدولة تابعت بأسف بالغ ما أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون من أعمال تحريض، وحشد مسلح ومحاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، وما نجم عنها من سقوط ضحايا، غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة التي شرعت في تحديد أولوياتها للنهوض بأوضاع المحافظات المحررة، وتحسين الخدمات، وتعزيز سبل العيش الكريم للمواطنين.
وأوضح المصدر، أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع هذا التصعيد غير المسؤول، بأقصى درجات ضبط النفس، وعملت على تفريق التجمعات التي حاولت قطع الطرقات وإثارة الشغب، واستهداف قوات الأمن بينما كانت تقوم بواجباتها الوطنية في حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن العام، وفقا للقانون.
وأعرب المصدر عن بالغ الأسف لسقوط ضحايا جراء هذا التصعيد المنظم، مؤكدًا أن الجهات التي قامت بالتمويل، والتسليح، والتحريض، ودفع عسكريين بزي مدني الى المواجهة مع قوات الامن، تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن إراقة المزيد من دماء اليمنيين، والمقامرة بأمن العاصمة المؤقتة، ومصالح ابنائها.
وإذ تؤكد قيادة الدولة احترامها الكامل لحق التعبير السلمي المكفول دستورياً، فإنها تشدد على أن أي محاولة للاعتداء على مؤسساتها الوطنية أو تعطيل أعمالها أو استخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة، تمثل اعتداءً صريحًا على الشرعية الدستورية ومصالح المواطنين، وستواجه بكل حزم، وعدم السماح بتكرارها تحت أي ظرف كان.
وأشار المصدر إلى أن انعقاد الحكومة الجديدة في العاصمة عدن، يمثل رسالة حاسمة على مضي الدولة في استعادة انتظام جميع مؤسساتها من الداخل، وتكريس نموذج الاستقرار، والبناء على جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية في تطبيع الأوضاع، وتحسين الخدمات العامة، والشروع في حزمة مشاريع إنمائية سريعة الأثر، بما يؤسس لمرحلة واعدة في حياة المواطنين.
وأكد المصدر أن التوقيت المتزامن لهذا التصعيد مع التحسن الملموس في الخدمات، والتحضيرات الجارية للمؤتمر الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية، يثير تساؤلات جدية حول الدور المشبوه لبعض القوى الإقليمية، التي تسعى لإعادة إنتاج الفوضى، وتعطيل أي مساعٍ لتوحيد الصف الوطني في مواجهة التهديد الوجودي المتمثل بالمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وشدد المصدر على أن الدولة لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى، وتنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة، وأنها ماضية بدعم من اشقائها الاوفياء في المملكة العربية السعودية، بحماية مواطنيها ومصالحهم العليا، وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو تعطيل مسار البناء وإعادة الاعمار، واستعادة مؤسسات الدولة.
كما دعا المصدر المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لحماية المكتسبات المتحققة، وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى الصادرة عن عناصر فارة من وجه العدالة وكياناتها المنحلة المدعومة من الخارج، مؤكدًا أن مستقبل الجنوب لن يبنى بالاعتداء على مؤسسات الدولة أو تعطيلها، بل بإعادة إعمارها، وتحسين خدماتها، والمشاركة الواعية والمسؤولة في الحوار الجنوبي المرتقب.
عدن – عدن TV
أفاد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، باستمرار تأثر اليمن بموجة البَرْد على المرتفعات والمنحدرات الغربية، وصحاري ومرتفعات وهضاب وسواحل محافظات المهرة، حضرموت، شبوة وأبين، إلى جانب محافظتي مأرب والجوف، مع احتمال امتداد تأثيرها إلى السواحل الجنوبية والغربية، وذلك وفقاً لمخرجات النماذج العددية وتحليل مختلف خرائط الطقس.
وتوقّع المركز في نشرة جوية صادرة عنه، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، أن يرافق هذه الموجة انخفاض ملموس في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى سُيود أجواء شديدة البرودة مع احتمالية تشكّل الصقيع في عدد من المناطق، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
ونصح مركز التنبؤات الجوية، الإخوة المواطنين بارتداء قفازات وقبعات ثقيلة وطبقات من الملابس، خصوصاً كبار السن والأطفال، والتقليل من الأنشطة الخارجية أثناء الليل والصباح الباكر .. مهيباً بالمزارعين اتخاذ إجراءات وقائية لحماية الأشجار، كتغطيتها أو عمل نظام تدفئة مناسب .. داعياً مربيي الماشية إلى عدم ترك مواشيهم في الخارج، خصوصاً أثناء الليل والصباح الباكر.
المحويت – عدن TV
أدانت السلطة المحلية بمحافظة المحويت، الجرائم التي ارتكبتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، بحق أبناء مديرية الرجم في عزلة بني الجلبي، منذ يوم الأربعاء.
واوضحت السلطة المحلية في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إن المليشيات الحوثية دفعت بحملة عسكرية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة الى المنطقة، واعتدت على المواطنين الآمنين في قراهم، وفرضت حصاراً غاشماً، ومارست القتل والاختطاف، وروّعت الأطفال والنساء العُزَّل، في انتهاك صارخٍ للدستور والقانون والأعراف والقيم الإنسانية.
وأكدت السلطة المحلية، إن هذه الأعمال الإجرامية الممنهجة ضد السكان المدنيين ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهي جرائم لن تسقط بالتقادم، وسيواجه مرتكبوها وقادتهم الحساب العادل مهما طال الزمن.
ودعت السلطة المحلية، كافة المكونات السياسية والاجتماعية، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى إدانة هذه الانتهاكات..مطالبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم الحوثية وحماية المدنيين في محافظة المحويت.
عدن – عدن TV
حذرت اللجنة الامنية بالعاصمة المؤقتة عدن، كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن عدن..مؤكدة أنها ستضرب بيد من حديد، ولن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه بأعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية.
وأكدت اللجنة في بيان لها تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، انها ستحاسب وتلاحق كل من تورط في الدعم والتحريض على المظاهر المسلحة، وفق الأنظمة والقوانين النافذة، وان لجان التحقيق قد بدأت عملها وتم تحديد العناصر المنفذة والمحرضة وسيتم الاعلان عن اسمائهم واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم.
وقالت اللجنة “ان دعوات التحريض وإثارة الفوضى والتعبئة الخاطئة خلال الأيام الماضية بهدف عرقلة عمل الحكومة، تْوجت بحشد مجاميع مسلحة أمام بوابة مقر الحكومة في قصر معاشيق صباح الخميس 19 فبراير، وإثارة الشغب وقطع الطرقات واعتداءات على رجال الامن والمصالح العامة الا ان أجهزة الأمن عملت على تفريق التجمع دون أي إصابات”.
واضافت اللجنة ” انه في وقت لاحق قامت عناصر مسلحة ومحرضة على الفوضى بالتجمع مرة اخرى، وحاولت التسلل لتنفيذ أعمال تخريبية، وعلى الرغم من التزام الأجهزة الأمنية بأقصى درجات ضبط النفس، إلا أن إصرار تلك العناصر على تجاوز الخطوط الحمراء، من خلال استهداف قوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق، شكّل اعتداءً منظماً ومعداً له مسبقاً، الأمر الذي اضطر الأجهزة الأمنية إلى القيام بواجبها وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، وبما يضمن حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن والاستقرار”.
وأكدت اللجنة الأمنية، أن الحق في التعبير السلمي مكفول دستورياً، وتحترمه الدولة وتحرص على حمايته، شريطة الالتزام بالأنظمة والقوانين، وعدم المساس بالسكينة العامة أو تعريض الممتلكات العامة والخاصة للخطر.
ودعت اللجنة الأمنية، جميع الأسر والمواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية، ونصح أبنائهم بعدم الانجرار خلف أي دعوات مشبوهة تقف وراءها جهات مدعومة من الخارج، تسعى لزعزعة السكينة العامة، ونشر الفوضى، ومحاولة تعطيل مسار البناء والاستقرار الذي تنشده العاصمة المؤقتة عدن وأهلها.
عدن – عدن TV
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أنها رصدت 4 آلاف و 868 انتهاكاً ارتكبته مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في محافظة الحديدة خلال العام الماضي 2025م.
وأوضحت الشبكة، في تقرير أطلقته اليوم بعنوان (الحديدة… دروع بشرية في حديقة الموت)، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن الانتهاكات تنوعت بين جرائم القتل خارج نطاق القانون، والإصابة جراء القصف والألغام، والاختطاف والإخفاء القسري، والتعذيب والتصفية داخل السجون، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية، والتجنيد الإجباري خصوصاً للأطفال، والتهجير القسري، وتدمير الأعيان المدنية والبنية التحتية، ونهب الممتلكات العامة والخاصة.
وذكرت الشبكة في تقريرها، انها وثقت 262 حالة قتل بينهم 51 طفلاً، و37 امرأة، و225 إصابة بينهم 47 طفلاً، و40 امرأة.. مشيرة الى ان الالغام التي زرعتها المليشيات تسببت في سقوط نحو 80 قتيلاً بينهم 19 طفلاً، و8 نساء، وإصابة 66 مدنياً بينهم 14 طفلاً، و8 نساء.. موضحاً أن مديريات حيس، والخوخة، والتحيتا، والدريهمي تعرضت لقصف شبه يومي بقذائف الهاون والكاتيوشا والمدفعية، ما خلق حالة رعب دائم بين السكان المدنيين.
وأشار التقرير إلى توثيق 2304 حالات اعتقال واختطاف، بينها 274 حالة إخفاء قسري، و38 حالة تعذيب، و21 حالة اتخاذ دروع بشرية، و9 حالات تصفية داخل السجون، و11 حالة وفاة نتيجة الإهمال الطبي، إضافة إلى رصد إنشاء 72 سجناً سرياً في مناطق سيطرة المليشيات.
وحول استهداف الأعيان المدنية والممتلكات، وثّق التقرير ألفاً و24 انتهاكاً طالت الأعيان المدنية، شملت تضرر ر 842 منزلاً بين كلي وجزئي، وتضرر منشآت صناعية ومؤسسات أهلية ومحال تجارية، و1354 حالة مداهمة واقتحام منازل، و131 حالة مصادرة أموال، و23 حالة تفخيخ وتفجير منازل، و9 حالات تفجير جسور عامة، ونهب 98 مركبة خاصة، و64 انتهاكاً لدور العبادة..مشيراً إلى استخدام ميناء الحديدة في تهريب الأسلحة والممنوعات.
وأكد التقرير، أن محافظة الحديدة تحولت خلال عام 2025 إلى بيئة مغلقة تُمارَس فيها أنماط متعددة من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان..مشيراً الى أن الانتهاكات تعكس سياسة ممنهجة وليست حوادث معزولة، الأمر الذي يفرض مسؤولية قانونية وأخلاقية على المجتمع الدولي للتحرك العاجل، وضمان المساءلة، وحماية المدنيين، ووقف استخدام محافظة الحديدة كساحة عسكرية مفتوحة على حساب حياة سكانها.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالضغط على المليشيات الحوثية لوقف الانتهاكات، وإطلاق سراح المعتقلين والمخفيين قسراً، وفرض عقوبات على القيادات المتورطة، ودعم جهود نزع الألغام، وإحالة الجرائم الجسيمة إلى الآليات الأممية المختصة، وإنشاء قاعدة بيانات دولية للضحايا دعماً لمسار العدالة الانتقالية.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن استمرار الإفلات من العقاب، يشجع على تكرار الانتهاكات ويعمّق معاناة المدنيين..مشددة على ان حماية سكان الحديدة ليس خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وأخلاقي وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
مأرب – عدن TV
نفذت المنطقة الأمنية الثالثة بشرطة محافظة مأرب، اليوم، مشروع الرماية بالذخيرة الحية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأوضح مدير إدارة التدريب والتأهيل بشرطة المحافظة، العقيد الركن صالح التناني، ان العملية تأتي ضمن برامج التأهيل والتدريب لمنسوبي الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب لتعزيز كفاءتهم ورفع الجاهزية القتالية للأفراد، وإعداد منتسبي الشرطة إعداداً مهنياً وقتالياً يسهم في تنفيذ المهام الأمنية بكل احترافية ومسؤولية.
من جانبه، أكد مدير المنطقة الأمنية الثالثة، المقدم إبراهيم غيلان، أن التدريب يأتي في إطار خطة المنطقة لرفع مستوى التأهيل والتدريب، وإمداد المنطقة بالكوادر المؤهلة القادرة على أداء واجبها الأمني في المدينة بكفاءة عالية، بما يعزز من الأمن والاستقرار ويحافظ على السكينة العامة.
عدن – عدن TV
بلغ عدد المسافرين الواصلين والمغادرين عبر مطاري عدن وسيئون، والمنافذ البرية في الوديعة بمحافظة حضرموت، وصرفيت وشحن بمحافظة المهرة، منذ مطلع شهر فبراير الجاري، 438 ألفاً و142 مسافراً.
وبحسب احصائية نشرها الاعلام الامني، بلغ عدد المسافرين الواصلين 230 ألفاً و582 مسافراً، منهم 105 آلاف و100 مواطن، و11 ألفاً و716 من جنسيات عربية وأجنبية، إضافة إلى 13 ألفاً و608 مسافرين وصلوا عبر مطاري عدن وسيئون، و100 ألف و158 مسافراً وصلوا عبر المنافذ البرية في الوديعة وصرفيت وشحن.
كما بلغ عدد المسافرين المغادرين 207 آلاف و56 مسافراً، منهم 71 ألفاً و482 مسافراً لأداء مناسك العمرة، و91 ألفاً و89 مواطناً، و12 ألفاً و301 من جنسيات عربية وأجنبية، إضافة إلى 14 ألفاً و720 مسافراً غادروا عبر مطاري عدن وسيئون، و88 ألفاً و946 مسافراً غادروا عبر المنافذ البرية في الوديعة وصرفيت وشحن.
وتعكس هذه الإحصائيات مدى النشاط المتزايد في حركة السفر خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان المبارك، والجهود المبذولة من الجهات المختصة لتسهيل إجراءات الدخول والخروج، وضمان انسيابية الحركة في مختلف المنافذ.
المكلا – عدن TV
وجه وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، مؤسسة الكهرباء بسرعة استكمال أعمال الربط لمديرية بروم ميفع، والعمل على تذليل كافة الصعوبات الفنية والإدارية التي قد تعيق سير العمل.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، أعيان وشخصيات مديرية بروم ميفع، للاطلاع على احتياجات المديرية من المشاريع الخدمية والتنموية.
واستعرض اللقاء، آليات استكمال الإجراءات اللازمة لتشغيل مشروع الكهرباء وربطه بالشبكة العامة، وشدد الوكيل بضرورة تضافر الجهود لتسريع الخطوات التنفيذية وضمان دخول التيار الكهربائي إلى المديرية خلال شهر رمضان والمرحلة القادمة.
