بكين – عدن TV
نفذت وحدات بحرية وجوية تابعة لقيادة المسرح العملياتي الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني، اليوم (الخميس)، دوريات جاهزية قتالية في المياه الإقليمية والمجال الجوي لجزيرة هوانغيان داو الصينية والمناطق المحيطة بها.
بكين – عدن TV
أجرى نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنغ، وهو أيضاً الشخصية الرئيسية الصينية المسؤولة عن الشؤون الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، محادثة عبر الفيديو امس (الخميس) مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، والممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير.
وأجرى الجانبان مباحثات صريحة ومعمقة وبناءة بشأن تنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا الدولتين خلال اجتماعهما في بكين، وبشأن الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوسيع نطاق التعاون العملي، ومعالجة شواغل كل منهما بشكل صحيح في المرحلة المقبلة.
وأعرب الجانب الصيني عن قلقه البالغ إزاء القيود الاقتصادية والتجارية التي فرضتها الولايات المتحدة حديثا على الصين.
واتفق الجانبان على أنه في ظل التوجيه الاستراتيجي من رئيسي الدولتين، سيعملان على تعزيز دور آلية التشاور الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة للاستفادة منها في تعزيز التواصل، وبناء الثقة المتبادلة، وتبديد الشكوك، وتوسيع التعاون، وتعزيز التنمية المستقرة والإيجابية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، والمساهمة في بناء علاقة صينية-أمريكية بناءة تتسم بالاستقرار الاستراتيجي.
بكين – عدن TV
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، اليوم (الجمعة)، إن إنشاء اليابان مكتبا وطنيا للاستخبارات يمثل خطوة سلبية أخرى فيما يتعلق بسياساتها الأمنية الداخلية والخارجية.
وأدلت ماو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي دوري ردا على سؤال ذي صلة، وذلك بعد أن عقدت اليابان اليوم أول اجتماع لمجلس الاستخبارات الوطني، وأطلقت أمانته العامة المعروفة باسم المكتب الوطني للاستخبارات.
وذكرت المتحدثة أن أجهزة الاستخبارات اليابانية دأبت عبر التاريخ على تمهيد الطريق أمام سعي اليابان على نطاق واسع نحو تبني النزعة العسكرية وشن حروب عدوانية، الأمر الذي أسفر عن ارتكاب جرائم لا حصر لها بحق جيرانها الآسيويين وبحق الشعب الياباني نفسه.
وأشارت إلى أن اليابان، في الآونة الأخيرة، سرعت عملية إعادة التسلح بذريعة ما يسمى بـ”الأمن القومي” و”التهديدات الخارجية”، وهو ما يهدد السلام والاستقرار الإقليميين ويثير شواغل واسعة النطاق لدى المجتمع الدولي.
وحثت المتحدثة صانعي السياسات في اليابان على استخلاص دروس عميقة من التاريخ، وتوخي أقصى درجات الحذر فيما يتعلق بالسياسات الأمنية للبلاد.
بكين – عدن TV
أصدرت وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الجمعة)، بيانا بشأن قيام الفلبين بترسيم ما يسمى بـ”خطوط الأساس للبحر الإقليمي” لأراضي هوانغيان داو الصينية.
وقال البيان إن هذه الخطوة “تشكل انتهاكا جسيما لسيادة الصين على أراضيها، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. إنها خطوة غير قانونية ولاغية وباطلة، وترفضها الصين بشدة ولن تقبلها أبدا”.
روما – عدن TV
بحثت سفيرة اليمن لدى إيطاليا، أسمهان الطوقي، اليوم، مع رئيس مجموعتي الصداقة البرلمانية اليمنية-الإيطالية والسعودية-الإيطالية، السيناتور سالفاتوري كياتا، والسيناتور ماركو أوسناتو، مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها التهديدات التي تمثلها مليشيات الحوثي الإرهابية لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكدت السفيرة الطوقي، خلال اللقاء، الذي حضره وفد من سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى روما، أهمية معالجة جذور الأزمة اليمنية من خلال دعم الحكومة اليمنية وجهودها الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، بما يسهم في ضمان استدامة أمن واستقرار الملاحة الدولية في البحر الأحمر، باعتبار ذلك مسؤوليةً مشتركةً تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق بين الشركاء الدوليين.
عدن – عدن TV
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات (3665) انتهاكاً جسيماً بحق المدنيين ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في المحافظات الخاضعة لسيطرتها خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026.
وأوضحت الشبكة، في تقرير حقوقي بعنوان (مليشيات الحوثي تحوّل مناطق سيطرتها إلى بؤر للجريمة والانتهاكات المنظمة)، أن الانتهاكات الموثقة تنوعت بين القتل والتعذيب والإخفاء القسري والتشويه والعنف الجنسي والاغتصاب، وترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأشار التقرير إلى أن الفريق الميداني للشبكة وثق (486) جريمة قتل خارج نطاق القانون، و(284) حالة إصابة ناجمة عن اعتداءات نفذها عناصر المليشيات في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.
كما وثق التقرير (18) حالة تفجير منازل، إضافة إلى (1974) حالة مداهمة ونهب للمنازل في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، و(432) جريمة اختطاف وإخفاء قسري، من بينها حالات لنساء وأطفال وكبار سن، فيما تصدرت محافظات إب وأمانة العاصمة والحديدة قائمة المحافظات الأكثر تسجيلًا لهذه الانتهاكات.
ولفت التقرير إلى أن الشبكة تلقت (574) بلاغًا من أسر معتقلين أفادت بتعرض ذويهم للتعذيب وسوء المعاملة داخل السجون الحوثية، وحرمانهم من أبسط الحقوق، في ظل استمرار تحويل المباني الحكومية إلى سجون ومعتقلات تُمارس فيها مختلف أشكال التعذيب والانتهاكات.
ووثق الفريق الميداني للشبكة، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، (31421) جريمة جنائية في المحافظات التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، بينها (22458) جريمة سرقة، إضافة إلى (547) قضية صنفتها المليشيات تحت مسمى “تزييف العملة”، ونحو (9567) حالة نهب لأراضي المواطنين والاستيلاء عليها.
وأشار التقرير إلى أن المليشيات الحوثية احتكرت المشتقات النفطية، بما في ذلك الديزل والبنزين والكيروسين، وأعادت بيعها في السوق السوداء بأسعار وصلت إلى عشرة أضعاف سعرها الحقيقي، الأمر الذي تسبب في توقف آلاف الأنشطة الاقتصادية، وتعطل مضخات المياه الزراعية، وتراجع أعمال الصيد، وإغلاق عدد من الشركات وتسريح العاملين فيها، فضلًا عن ارتفاع أسعار السلع الغذائية نتيجة زيادة تكاليف النقل.
وأكد التقرير أن المليشيات شنت حملات ملاحقة واعتقال واسعة طالت الصحفيين والإعلاميين والناشطين الحقوقيين، ما أجبر معظمهم على مغادرة مناطق سيطرة الحوثيين، الأمر الذي أدى إلى غياب شبه كامل لوسائل الإعلام المستقلة، واقتصار توثيق الانتهاكات على راصدين ميدانيين يعملون بسرية في ظل مخاطر كبيرة تهدد حياتهم.
ووثق التقرير تعرض مقرات منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والإنسانية للنهب والمصادرة، وتحويل بعضها إلى سجون ومعتقلات، بينما استُخدمت بعض المنظمات الإغاثية المتبقية، بحسب التقرير، واجهةً للاستيلاء على المساعدات الإنسانية.
ووفقًا للتقرير، شهدت مؤشرات الجريمة ارتفاعًا ملحوظًا في مناطق سيطرة الحوثيين، إذ ارتفع معدل الجريمة خلال العام ونصف العام الماضيين إلى نحو 68 بالمائة، مع تزايد جرائم القتل والشروع في القتل والسرقة والنهب والسطو المسلح بصورة غير مسبوقة.
وأكدت الشبكة أن هذه الوقائع تعكس تحول المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية إلى بيئة خصبة للجريمة والفساد المنظم، والانتهاكات والجرائم الممنهجة، وسيادة الإفلات من العقاب.
وقالت “أن المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي تحولت إلى مناطق منكوبة أشبه بمدن الأشباح، يعيش سكانها في حالة دائمة من الخوف وانعدام الأمن، حيث لا يكاد يمر يوم من دون وقوع جرائم قتل أو اعتداءات أو اختطافات أو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، إلى جانب أعمال النهب والسلب والعبث المنظم بممتلكات المواطنين اليمنيين، في ظل غياب سيادة القانون واستمرار حالة الإفلات من العقاب، وهو ما فاقم الأزمة الإنسانية ورسخ واقعًا أمنيًا واجتماعيًا متدهورًا انعكس بصورة مباشرة على حياة ملايين المدنيين”.
المهرة – عدن TV
تفقد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، حقل مياه فوري الواقع غرب مدينة الغيظة بمحافظة المهرة.
واطلع الوزير الشرجبي، ومعه وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس عوض قويزان، على سير تشغيل الحقل ومكوناته الفنية..مستمعاً من المختصين إلى شرح حول آلية عمله وقدرته الإنتاجية ودوره في توفير مياه الشرب للمواطنين، إضافة إلى أبرز الاحتياجات الفنية اللازمة لتعزيز كفاءة التشغيل واستدامة الخدمة، كما تفقد الوزير موقع محطة الطاقة الشمسية المزمع تنفيذها لتشغيل الابار في وادي فوري بتمويل من البنك الدولي.
كما قام الوزير الشرجبي، بمعاينة الأضرار التي تعرضت لها عدد من آبار المياه جراء تأثيرات الأعاصير والمُنخفضات الجوية التي شهدتها محافظة المهرة خلال الفترة الماضية، والتي أثرت على بعض مصادر المياه، والجهود المبذولة لإعادة تأهيل الحقل من خلال المشاريع الممولة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأكد الوزير الشرجبي، أهمية الحفاظ على كفاءة تشغيل حقل مياه فوري واستدامته، ومواصلة تطوير البنية التحتية لقطاع المياه بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المحافظة..مشيراً إلى رصد الحكومة عدة تمويلات مخصصة لتحسين خدمات المياه في محافظة المهرة من خلال مشروعات المدن الحضرية المتكاملة ورأس المال البشري والمشروع متعدد المراحل مع البنك الدولي.
من جانبه، أكد وكيل المحافظة للشؤون الفنية، اهتمام السلطة المحلية بقطاع المياه، وحرصها على متابعة مشاريع ومرافق المياه وتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز كفاءتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
بدوره، أوضح مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بمحافظة المهرة، مطر كده، أن حقل مياه فوري يعد من المصادر الحيوية التي أسهمت في تعزيز خدمات المياه بمدينة الغيضة والمناطق المجاورة..مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على ضمان استدامة تشغيله والمحافظة على كفاءته التشغيلية، ومواصلة تطوير الأداء بما يضمن استمرارية تقديم الخدمة للمواطنين.
عدن – عدن TV
أكد علماء ودعاة، أهمية وحدة الصف، والالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومساندة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية.
وقال العلماء، في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “إن التحديات التي تواجه اليمن تفرض على مختلف القوى الوطنية والاجتماعية والدعوية الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية، والتحذير من خطورة المشروع الحوثي الإرهابي المدعوم من النظام الإيراني”.
وقال رئيس هيئة علماء اليمن، الشيخ أحمد المعلم “إن على أبناء الشعب اليمني، بمختلف مكوناته، الوقوف إلى جانب الدولة ومساندة مؤسساتها الشرعية؛ لأنه واجب وطني وشرعي”.
وأضاف “إن الضرورة تقتضي تقديم مصلحة اليمن العليا على المصالح الحزبية والشخصية، وجمع الكلمة في مواجهة جماعة انقلبت على الدولة وارتبطت بمشروع خارجي يهدد هوية اليمن وأمنه واستقراره، وهو أمر واجب”.
ودعا المعلم العلماء والدعاة، إلى القيام بمسؤوليتهم في تأصيل وجوب وحدة الصف، والتحذير من التنازع والاختلاف، وبيان حرمة الاصطفاف مع جماعة متمردة أفسدت العقيدة والسلوك، واستغلت الدين لتبرير مشروع سياسي سلالي تابع لإيران..موضحًا أن طريق النصر يبدأ بالاعتصام بالله، وتوحيد الصفوف، والالتفاف حول القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة، ومساندة القوات المسلحة حتى تستعيد الدولة سلطتها وتنهي التمرد الحوثي.
فيما أوضح عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، الدكتور مراد القدسي، أن الاصطفاف حول القيادة الشرعية واجب شرعي لدحر مشروع مليشيات الحوثي الإرهابية، الذي يمثل تهديدًا لهوية الشعب اليمني وعقيدته وأجياله، خدمة للأجندة الإيرانية..مشدداً على مسؤولية العلماء وأهل الفكر في بيان هذا الخطر بجوانبه العقائدية والفكرية والثقافية.
ودعا القدسي إلى مساندة جهود الحكومة في تفعيل مؤسسات الدولة، وتطبيع الحياة في المناطق المحررة، وتحسين الأمن والخدمات، بما يعزز ثقة المواطنين بالدولة، وتوحيد الجهود، ومساندة القوات المسلحة في إنهاء التمرد الحوثي، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
الأمن القومي وأمن المنطقة
وقال مفتي عدن، الشيخ علي بارويس “إن أخطر ما يواجه اليمن والشعب اليمني منذ قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وحتى اليوم يتمثل في مشروع المليشيات الحوثية الانقلابية، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن اليمن وأمن دول الجوار وأمن الملاحة البحرية الدولية”.
وأضاف “يمكن إدراك أن ما يجري في اليمن ومحيطه العربي والإقليمي يمثل مرحلة بالغة التعقيد والأهمية، تتطلب توحيد الجهود والإمكانات لمواجهة الأخطار القائمة والمتوقعة”.
وتابع “مليشيات الحوثي أدوات تخدم الأجندة الإيرانية، ولا تمت إلى اليمن أو مصالحه بأي صلة، لذا فإن واجبنا جميعاً دعم الحكومة الشرعية، وإسناد القوات المسلحة، وتوحيد الصف الوطني بكل فئاته وشرائحه لإفشال مخططات الحوثيين، وإنهاء التمرد، تمهيدًا لعودة الاستقرار والأمن إلى جميع ربوع اليمن”.
أما الدكتور هلال سند، فأكد أن أمن اليمن، وحفظ أمن دول الجوار، واستقرار المنطقة، مقصد شرعي أصيل، وواجب وطني لا يقبل المساومة..مشيرًا إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية نشرت الخراب والدمار، وهددت السلم الإقليمي، وسعت إلى تجريف الهوية اليمنية والاعتداء على ثوابت المجتمع الدينية والوطنية..محذراً من توظيف الدين لتبرير المشروع السياسي للنظام الإيراني، الذي يستهدف أمن اليمن وأمن المنطقة، ولا يمت بأي صلة إلى قضية وطنية أو دينية مشروعة.
من جانبه، دعا الشيخ علي العلواني، جميع أبناء اليمن إلى مساندة ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية؛ لأن ذلك واجب تفرضه ضرورة حفظ الأمن والدفاع عن الوطن وصيانة مقدراته..لافتًا إلى أن المرحلة التي تمر بها البلاد تستوجب من العلماء والدعاة والمصلحين والإعلاميين وأصحاب الرأي القيام بمسؤولياتهم الشرعية والوطنية في ترسيخ وحدة الصف ودعم الدولة ومؤسساتها الشرعية.
عدن – عدن TV
حذرت وزارة الصحة العامة والسكان، من التداعيات الخطيرة لاستمرار مليشيات الحوثي الإرهابية، عرقلة وصول اللقاحات وخدمات التحصين إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.
واكدت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، أن هذه الممارسات تهدد بحرمان نحو خمسة ملايين طفل من اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة وتعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض الوبائية التي يمكن الوقاية منها.
واشار بيان الوزارة الى أن التحصين حق صحي أساسي لكل طفل يمني، وأن اللقاحات تُعد من أهم التدخلات الصحية التي أسهمت عبر عقود في خفض معدلات الوفيات والأمراض بين الأطفال..مشدداً على ضرورة تحييد القطاع الصحي وعدم تسيس اللقاحات أو استخدامها وسيلة للضغط أو المساومة باعتبار أن الطفل اليمني هو المتضرر الأول من أي تعطيل لهذه الخدمات.
وأوضحت الوزارة أن تعثر خدمات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين جاء نتيجة استمرار القيود والتدخلات التي طالت عمل البرنامج الوطني للتحصين وشركاء القطاع الصحي بما في ذلك تعطيل حملات التحصين وفرض قيود على حركة الفرق الصحية والتدخل في أنشطة المنظمات الإنسانية إضافة إلى ما ترتب على احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من تقليص وتعليق لبعض الأنشطة الإنسانية والصحية الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على استمرارية خدمات التحصين ووصول اللقاحات إلى الأطفال.
وأشارت الوزارة إلى أن اللقاحات المخصصة لجميع محافظات الجمهورية بما فيها المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق آليات الإمداد الدولية المعتمدة، إلا أن استمرار العراقيل والقيود المفروضة على استلامها ونقلها وتوزيعها حال دون وصولها إلى الأطفال المستهدفين وفق المعايير الفنية والطبية.
وجددت وزارة الصحة استعدادها الكامل بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) وكافة شركاء القطاع الصحي لضمان توفير اللقاحات لجميع الأطفال في مختلف المحافظات دون تمييز مطالبة بتوفير الضمانات اللازمة التي تكفل إيصالها وتخزينها وتوزيعها وفق المعايير الدولية بما يحافظ على سلامة سلسلة التبريد ويضمن وصولها مجاناً إلى المستفيدين.
وطالبت الوزارة بتمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن وغير المشروط إلى المرافق الصحية والمجتمعات المستهدفة والسماح بالإشراف الفني على برامج التحصين بما يعزز الثقة ويضمن وصول اللقاحات إلى مستحقيها.
وحذرت الوزارة من أن استمرار تعثر خدمات التحصين سيؤدي إلى اتساع فجوات المناعة وعودة انتشار أمراض خطيرة يمكن الوقاية منها باللقاحات وفي مقدمتها شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز.
كما دعت الوزارة الآباء والأمهات إلى الحرص على استكمال جرعات التحصين لأطفالهم وفق جدول التحصين الوطني ..مؤكدة أن اللقاحات آمنة وفعالة ومجانية وتمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض الوبائية.
ابين – عدن TV :
أكد محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار الرباش، أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم جهود التنمية في مختلف مديريات المحافظة.
واشار خلال لقاء موسع بالسلطة المحلية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مديرية رصد، الى أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع القيادات المجتمعية والسلطات المحلية، باعتبارها ركيزة أساسية في ترسيخ السلم الاجتماعي ودعم مسيرة البناء والتنمية.
وأشاد المحافظ بالمواقف الوطنية المشرفة لأبناء يافع، وما عُرف عنهم من مواقف داعمة للدولة ووحدة الصف..مثمنًا دورهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز قيم التلاحم والتعاون بين أبناء المجتمع.
ودعا المحافظ الرباش في ختام اللقاء إلى استمرار التعاون والتنسيق بين الجميع، وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في خدمة أبناء محافظة أبين وتحقيق تطلعاتهم في التنمية والاستقرار.
وناقش اللقاء عدد من القضايا التي تهم المديرية وأبرز التحديات والصعوبات التي تواجه عمل السلطة المحلية، واحتياجات المديرية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
