عدن – عدن TV
رفع رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، برقية تهنئة الى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واعضاء المجلس، والشعب اليمني العظيم، وكلِّ أحرار اليمن ومناضلي الثورتين المجيدتين، سبتمبر وأكتوبر بمناسبة العيد الوطني الـ ٦٣ لثورة الـ ١٤ من اكتوبر الخالدة.
وقال رئيس مجلس النواب في البرقية: “ثلاثة وستون عاماً مضت على انفجار البركان الأحمر من قمم ردفان.. يومها حمل راجح بن غالب لبوزة بندقيته ومضى بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، وإن سبتمبر وأكتوبر توأمان في رحم الأرض، وجناحان في كبِد السماء.. من سبتمبر انطلق القطار، وفي أكتوبر وصل إلى المحطة الأخيرة.. المستعمر البغيض رحل.. الإمامة سقطت.. واليمن وقف على قدميه، مرفوع الرأس، ينظر إلى الشمس”.
واضاف: “إن بلادنا تمر بمنعطف تاريخي بالغ التعقيد، والأزمات تتشابك، والتحديات تتعاظم، وأعداء الجمهورية يتربصون؛ الأمر الذي يتطلب تعزيز وحدة الصف، وصلابة الإرادة، وتحريك الجبهات في مختلف محاور القتال، واصطفاف وطني جامع يضع معركة الخلاص في صدارة المشروع”.
واكد على اهمية مضي عملية “فجر اليمن” نحو أهدافها مهما كلف الأمر، وإنها فجر جديد يبزغ من رحم التضحيات بل إنها اليد التي تمتد لتنتزع الجمهورية من قبضة الظلام..مشيراً الى ان القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية تسطر بدمائها ملحمة الكرامة، وتكتب فصلاً جديداً في سفر المجد، ولن تتوقف حتى استعادة مؤسسات الدولة، واستكمال تحرير كل شبر من أرضنا الطاهرة، والفجر قادم، والنصر قادم، والجمهورية باقية.
واشار البركاني، الى إن تعز قلعة الصمود، ومنارة الثوار، ومدينة الشمس التي لا تغيب .. والتي احتضنت الجبال، وربَّت الأبطال وظلت واقفة شامخة في وجه كل معتدي باغي، تتعرض اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لِقصف همجي واستهداف للمدنيين والأطفال والنساء والشيوخ وللأحياء السكنية بقذائف الموت الإيرانية، بعد أن مرغ أبطال قواتنا الباسلة أنوفهم بالتراب والذين أظهروا شجاعة نادرة، وبسالة منقطعة النظير في صد العدوان الحوثي. وفي الدفاع عن الجمهورية ومكتسبات الثورة.
ولفت رئيس مجلس النواب، الى إن مليشيا الكهنوت المسلح ترتكب الجرائم أمام أعين العالم؛ العالم الذي يصمت، العالم الذي يتفرج، العالم الذي يكتب بيانات الإدانة ويذهب لينام .. لكن تعز لا تنام.. تعز تقاوم، تعز تصنع من الحجارة دروعاً، من الإرادة جيشاً، من الصبر نصراً.. أعلامها مرفوعة، وشهداؤها أحياء، دماؤهم وقود الفجر القادم.
ودعا البركاني، جميع أبناء شعبنا العظيم، في كل مدينةٍ وقرية، وفي كل جبلٍ ووادٍ وسهل، الى الالتفاف حول الجمهورية، والوقوف الى جانب القوات المسلحة، ومساندة المقاومة الشعبية مقاومتكم الشعبية، وان يكونوا يداً واحدة، صفاً واحداً، قلباً واحداً، فالوطن يستدعي أبناءه.. والتاريخ يكتب أسماء من يلبون النداء .. فأنتم مشاعل الوطن، حراس فجره المشرق.
وعبّر رئيس مجلس النواب عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين كانوا ولا يزالون سنداً لليمن في محنته، وغيثاً أحيا حقوله العطشى، وفجراً بدّد ظلام الانقلاب..مؤكداً أن مواقف المملكة الأخوية الصادقة ستظل محفورة في ذاكرة اليمن أرضاً وإنساناً.
وقال: “إننا ندين بأشد العبارات كل اعتداء آثم تتعرض له أراضي المملكة الطاهرة، ونؤكد حقها في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها، فأمن المملكة من أمننا، واستقرارها من استقرارنا”.
