عدن – عدن TV
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن ما تحقق من انتصارات في الساحل الغربي وباب المندب والجزر اليمنية على يد ابطال الوية العمالقة ودرع الوطن، وما أعلنه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عن بدء تنفيذ هجوم استراتيجي باتجاه صنعاء باستخدام قدرات حديثة يؤكد أن عملية «فجر اليمن» التي أطلقها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمضي نحو تحقيق أهدافها الوطنية في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأضاف الإرياني في تغريدة له على منصة ” إكس” أن ما تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة وكافة التشكيلات العسكرية، بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، يمثل مرحلة جديدة في معركة استعادة الدولة، وتطهير كامل التراب الوطني من مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كل شبر من أرض اليمن.
كما أكد الوزير الإرياني إلى إن استعادة الأرض والجزر والمواقع الاستراتيجية في مضيق باب المندب لا تحمي أمن اليمن وسيادته فحسب، بل تسهم بصورة مباشرة في حماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم وتأمين حركة التجارة والملاحة الدولية، بعد أن حولتها مليشيا الحوثي إلى ورقة ابتزاز وتهديد، وربطت مصالح اليمن واليمنيين بأجندة النظام الإيراني وتوجيهات الحرس الثوري.
وثمن الإرياني عالياً الدعم والإسناد الأخوي الصادق الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين كانوا وما زالوا العون والسند للشعب اليمني وحكومته في معركته لاستعادة دولته، وإحلال الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف التي تمكّن اليمنيين من العيش بأمن وكرامة ورخاء.
ونوه الإرياني إلى إن استعادة الدولة ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة. فاليمن بعد استعادة أمنه واستقراره وسيادة دولته سيكون أمام فرصة تاريخية للانتقال من سنوات الحرب والانقلاب إلى البناء والإعمار والتنمية، واستقطاب الدعم والاستثمارات، وإعادة تشغيل الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين، والمضي نحو شراكة واندماج اقتصادي أوسع مع أشقائه في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
داعياً المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا إلى النأي بأبنائهم ومجتمعاتهم عنها، وعدم السماح لها باستخدام أبنائهم وقوداً لمعاركها أو تحويل القرى والمنازل والمدارس والمنشآت المدنية إلى مواقع عسكرية، كما وجه الدعوة للمغرر بهم في صفوف المليشيا إلى التقاط دعوة فخامة الرئيس للعودة الآمنة وإلقاء السلاح والابتعاد عن مواقع وتحشيدات المليشيا، وعدم التضحية بانفسهم دفاعاً عن مشروع لا يخدم اليمن ولا مستقبل أبنائه.
ودعا الإرياني أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج، بمختلف انتماءاتهم ومناطقهم، إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وتوحيد الصف في هذه المرحلة الوطنية المفصلية.
مشيراً إلى أن هذه ليست معركة ضد محافظة أو قبيلة أو مذهب، وإنما معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وسيادتهم وقرارهم الوطني، وفتح أبواب المستقبل أمام أبنائهم.
ومؤكداً لشعبنا العظيم بأن القادم بإذن الله ليس مجرد استعادة للأرض، بل استعادة للدولة والحياة والأمل. يمن آمن ومستقر، يعيد بناء اقتصاده ومؤسساته، ويستعيد مكانته الطبيعية في محيطه العربي والخليجي، وينعم أبناؤه بالأمن والكرامة والتنمية والرخاء الذي يستحقونه، واختتم بالقول “فجر اليمن ليس فجر التحرير فحسب، بل فجر الدولة والبناء والمستقبل” .
