Home أخبار محلية بذرة التعاون.. كيف تنمو العلاقات الصينية الإفريقية؟

بذرة التعاون.. كيف تنمو العلاقات الصينية الإفريقية؟

by aden-tv.com

إبراهيم الظهرة – جينهوا


أبواب واسعة يفتحها التعاون الزراعي بين الصين وإفريقيا، برؤية ملهمة عنوانها «الصين وإفريقيا.. مستقبل مشترك»؛ تعاون يختصر زمن الإنتاج، ويرفع مستوياته ونوعيته، ويحقق عوائد ومنافع مشتركة للجميع.
تتوزع في ردهات الطابق الأول لمركز التبادل الصيني-الإفريقي لتكنولوجيا العلوم الزراعية بمدينة جينهوا التابعة لمقاطعة تشجيانغ، قصصا مكتوبة ومصورة وأرقاما توثق تطور العلاقات في هذا المجال، وتحكي تجربة الصين في التواصل والتعاون مع دول إفريقية في مجالات اهتمام المركز، وفي مقدمتها الابتكار في تكنولوجيا العلوم الزراعية.
وتنتشر في جنبات المعرض صورا توثق التفاهمات وبروتوكولات التعاون مع عدد من دول القارة الإفريقية، ويقدم نماذج من مسار التعاون الزراعي الصيني-الإفريقي ومجالاته المختلفة.
محمد الصادق، أستاذ مساعد بجامعة قنا وباحث حاليًا في أكاديمية جينهوا الزراعية، استعرض مسيرة التعاون الصيني-الإفريقي، ماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية، مؤكدًا أنه «صار واقعًا عمليًا من خلال رؤية تبناها الرئيس الصيني شي جين بينغ»، امتدادًا لتواصل ثنائي بدأ منذ ستينيات القرن العشرين، وأثمر العديد من المشروعات والتفاهمات مع دول إفريقية عديدة، بينها مصر وموزمبيق وغيرها.
في زيارتنا عصر يوم 20 سبتمبر 2026، أخذتنا جولة ميدانية إلى مشتل زراعي مغطى يقع بالقرب من المركز الذي يتوسط حديقة الابتكار الزراعي الصينية-الإفريقية حديثة النشأة أيضا.
قاد الجولة محمد الصادق، وشاركته السيدة شيو جينغنينغ، المهندسة الزراعية بالمركز.
هناك، تفتحت زهرات اللوتس في وجه الصحفيين، وفي مشهد ميداني مختلف، تذوقوا بذورها اللذيذة، وسط مساحة زراعية تزيد على 93 هكتارًا، مخصصة لإنتاج زراعي عالي الجودة والإنتاجية.
من قاعات المركز التي توثق التفاهمات والمشروعات، إلى الحقول والمشاتل التي تقدم نماذج عملية للتجربة الزراعية، تبدو التكنولوجيا والابتكار والخبرة المشتركة أدوات أساسية في بناء جسور التعاون بين الصين وإفريقيا.
وتتجسد هذه التجربة في مركز التبادل الصيني-الإفريقي لتكنولوجيا العلوم الزراعية، الذي تأسس رسميًا في 7 نوفمبر 2025 خلال «منتدى التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين الصين وإفريقيا» في مدينة جينهوا، ويعد جزءًا أساسيًا من «حديقة الابتكار الزراعي الصينية-الإفريقية (جينهوا)».
ليست البذور المغروسة في التربة وحدها من يفيد الإنسان والمجتمعات والدول، فبذور العلاقات في المجال الزراعي صنعت واقعا أفضل للكثيرين وتبقي آمال التكامل الاقتصادي العالمي طموحات مشروعة وأكثر من مشروعة حال التركيز على جهود متواصلة وإدراجها كأفكار عالمية سهلة التحقق الى حد كبير.

You may also like

Leave a Comment