عدن – عدن TV
كشفت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، ان تصعيد مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، شرد أكثر من 85 ألف مدني في محافظات تعز ولحج والحديدة.
وقالت المؤسسة ” وفقاً لأحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة المتاحة عند إغلاق التقرير، بلغ إجمالي النازحين الذين رصدتهم المنظمة في سياق موجة التصعيد الحوثي، بلغ 85 ألفًا و818 شخصًا، بينهم 82 ألفًا و164 شخصًا منذ بداية سبتمبر وحده”.
واضافت المؤسسة في تقرير صادر عنها بعنوان (النزوح تحت النار): “أن محافظة تعز تصدرت المناطق الأكثر تضررًا، بنحو 9 آلاف و280 أسرة، أي قرابة 56 ألف شخص، تلتها محافظة حج بأكثر من 19 ألفًا، ثم الحديدة بأكثر من 8 آلاف، فيما استقبلت عدن أكثر من 2500 نازح، ووصل أكثر من ألفي شخص إلى جيبوتي عبر البحر”.
وأشار التقرير إلى أن سرعة ارتفاع أعداد النازحين تعكس حجم التحول الذي شهدته الأزمة، إذ رصدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 50 أسرة فقط خلال الفترة من 2 إلى 8 أغسطس، و176 أسرة في الأسبوع التالي، و218 أسرة بين 16 و22 أغسطس، و274 أسرة بين 23 و29 أغسطس، قبل أن يرتفع العدد إلى 2250 أسرة، أي نحو 13 ألفًا و500 شخص، خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 5 سبتمبر.
ولفتت المؤسسة، إلى أن الهجمات الحوثية وما رافقها من دمار وخوف ورعب دفعت أعدادًا متزايدة من المدنيين إلى مغادرة مناطقهم ومصادر رزقهم، وما ترتب على ذلك من أضرار إنسانية ومادية ونفسية.
ووصف التقرير هذه الحالة بأنها “انتهاكات مركبة ومتتابعة مرتبطة بالنزوح”، نتيجة اجتماع أكثر من ضرر وانتهاك في مسار الأسرة نفسها قبل النزوح وأثناءه وبعده، بدءًا من القتل والإصابة، مرورًا بفقدان المساكن والممتلكات ومصادر الدخل، ومخاطر الطريق، والحرمان في مواقع النزوح، وصولًا إلى الآثار النفسية والنزوح المتكرر.
وأولى التقرير اهتمامًا خاصًا للآثار النفسية الممتدة للأزمة، ومنها الخوف المستمر، وفقدان الشعور بالأمان، والقلق من النزوح مجددًا، واضطرابات النوم والحزن..مشيرًا إلى أن هذه الآثار تتضاعف على النساء والأطفال والأسر التي تعرضت للفقد أو الإصابة أو النزوح المتكرر.
وحدد التقرير الاحتياجات العاجلة للنازحين والتي تشمل الإيواء، والغذاء، والمياه والصرف الصحي، والحماية، والصحة والنظافة..مؤكدًا أن الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي ينبغي أن يكونا جزءًا من الاستجابة الإنسانية منذ مراحلها الأولى.
