بكين – عدن TV
ترأس شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني امس الجمعة اجتماعا لقيادة الحزب لدراسة ووضع ترتيبات جهود الإنقاذ والإغاثة بعد أن ضرب انهيار طيني مدمر محافظة قييرونغ في منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم في جنوب غربي الصين.
وفي بداية اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وقف شي، وهو أيضا الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، وقادة آخرون، من بينهم لي تشيانغ، وتشاو له جي، ووانغ هو نينغ، وتساي تشي، ودينغ شيويه شيانغ، ولي شي، دقيقة صمت حدادا على ضحايا الكارثة التي ضربت ميناء قييرونغ الحدودي أمس الأول الأربعاء.
وكان انهيار طيني قد ضرب يوم الأربعاء ميناء قييرونغ الحدودي، ما تسبب في وقوع خسائر بشرية فادحة وأدى إلى فقدان العديد من الأشخاص.
وفي أعقاب الكارثة، أولت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اهتماما كبيرا للوضع، وأصدر شي على الفور تعليمات مهمة بشأن جهود الإنقاذ والاستجابة الطارئة.
وبتكليف من شي، توجه رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب، إلى المنطقة المنكوبة لزيارة المتضررين وأفراد الإنقاذ والإغاثة، وللإشراف على جهود الإنقاذ والاستجابة الطارئة.
كما توجه تشانغ قوه تشينغ نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، وهو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إلى الموقع لتوجيه جهود الاستجابة.
وفقا للاجتماع، فقد نُفذت عمليات الإنقاذ الطارئة بسرعة وبطريقة منظمة ومنسقة بشكل جيد في ظل القيادة القوية للجنة المركزية للحزب، مع بذل جهود شاملة لإعادة توطين المتضررين والتعامل مع تداعيات الكارثة.
ووقعت الكارثة في منطقة هضاب شديدة البرودة ذات وديان شديدة الانحدار، وطقس متقلب، والعديد من الأنهار الجليدية والبحيرات الجليدية المحيطة، فضلا عن مخاطر جيولوجية محتملة، ما يشكل تحديات كبيرة تواجه عمليات الإنقاذ الطارئة.
وأكد الاجتماع ضرورة أن تتخذ جميع السلطات والإدارات المعنية تدابير حازمة وفعالة بشأن الأعمال المتعلقة بالإنقاذ. وشدد على ضرورة وضع خطط البحث والإنقاذ بطريقة علمية، وبذل كل جهد ممكن للبحث عن جميع المواطنين الصينيين والأجانب المفقودين وإنقاذهم.
ووفقا للاجتماع، يجب تعزيز التشاور المشترك بين الإدارات المتعددة، وتحسين الرصد والإنذار المبكر، ومراقبة استقرار البحيرة الحاجزة والجبال المحيطة بها عن كثب، واتخاذ تدابير فعالة لمنع وقوع كوارث ثانوية بشكل صارم. كما حث الاجتماع على تعزيز إدارة الأفراد في الموقع لضمان السلامة طوال عملية الإنقاذ.
وقال الاجتماع إن الصين ستقدم مساعدات طارئة إلى المنطقة المنكوبة في نيبال، وستجري تعاونا دوليا في جهود الإنقاذ.
ودعا الاجتماع إلى إجراء عمليات تفتيش شاملة لتحديد المخاطر والأخطار المحتملة، وتعزيز الرصد اللحظي والإنذار المبكر، وتعزيز القدرة على تحديد المخاطر الناشئة عن سلاسل الكوارث.
كما حث على تحسين آليات الاستجابة للطوارئ، وتعزيز قوات الإنقاذ الرئيسية.
ووفقا للاجتماع، ينبغي نشر المزيد من قوات الإنقاذ والاستجابة للطوارئ في المناطق النائية والمعرّضة للكوارث.
وأضاف أنه ينبغي أيضا تعزيز التعاون الدولي في مجال إدارة الكوارث في المناطق الحدودية من أجل العمل المشترك على تعزيز إدارة الطوارئ، فضلا عن الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها.
وفيما يتعلق بتحسين التنسيق بين التنمية والأمن، شدد الاجتماع على ضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات والسيناريوهات المتطرفة، والتحلي بشعور قوي بالمسؤولية السياسية واليقظة المستمرة، وبذل جهود حثيثة لضمان السلامة والاستقرار.
