أوتاوا – عدن TV
بحث سفير اليمن لدى كندا، جمال السلال، اليوم، مع نائبة وزير التنمية الدولية الكندية، سينثيا ترمورشويزن، أولويات الحكومة في مرحلة التعافي والإصلاح الاقتصادي، وسبل تعزيز الشراكة في المجالات الإنسانية والتنموية والاستثمارية.
وأشاد السفير السلال بالدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه الحكومة الكندية لليمن..مؤكدًا أن كندا تعد من الشركاء البارزين وكبار المانحين في المجال الإنساني لدعم الشعب اليمني خلال السنوات الماضية..معربًا عن تطلع الحكومة اليمنية إلى زيادة هذا الدعم والمساهمة في دعم خطة الاستجابة الإنسانية..مؤكدًا أهمية الانتقال التدريجي من الإغاثة الإنسانية إلى التعافي والتنمية المستدامة، وإقامة شراكة تنموية واستراتيجية طويلة الأمد.
واستعرض السلال عددًا من المجالات المقترحة لتعزيز التعاون مع كندا، وفي مقدمتها دعم برامج الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، ومشاريع المياه والإصحاح البيئي، والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين المرأة والشباب، والطاقة المتجددة، وبناء قدرات مؤسسات الدولة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الكندية في القطاعات الواعدة، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، والنفط والغاز، والتعدين، والزراعة، والثروة السمكية، والموانئ والخدمات اللوجستية.
وأشار السفير إلى أن اليمن يمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة، وأن موقعه الاستراتيجي يمنحه أهمية محورية لأمن التجارة الدولية..مؤكدًا أن دعم الحكومة اليمنية يمثل استثمارًا في استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت نائبة وزير التنمية الدولية الكندية، استمرار التزام حكومة بلادها بتقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني..مشيدة بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.
وأفادت بأن كندا لديها برنامج تنموي عبر صندوق كندا لدعم المبادرات المحلية في اليمن للعام 2025-2026م.. مشيرة إلى أن البرنامج سيسهم في دعم مبادرات لتعزيز سبل العيش، لا سيما للنساء والشباب والفئات الأخرى الأكثر هشاشة، من خلال تنمية المهارات والأنشطة الاقتصادية الصغيرة.
