سيئون – عدن TV :
افتتح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان باربّاع، اليوم في مدينة سيئون، معرض وفعالية “قطرة أمل” للتبرع بالدم، التي نظمها معهد الطبري للعلوم الصحية والتكنولوجيا بالشراكة مع مؤسسة دار الشفاء الطبية، وبالتعاون مع المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه ومركز فاطمة بابطين الطبي ومستشفى بن زيلع الحديث.
واطلع الوكيل بارباع، على ما يحتويه المعرض من أركان توعوية وإرشادية ومجسمات ولوحات تعريفية تسلط الضوء على أهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ الأرواح، إلى جانب التعريف بآليات التبرع الآمن ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذه الرسالة الإنسانية.
واكد وكيل المحافظة أهمية نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم وتعزيز الوعي المجتمعي بأثره في إنقاذ حياة المرضى والمصابين..مشيداً بجهود الجهات المنظمة والشركاء الداعمين في تنفيذ هذه المبادرات الإنسانية التي تجسد قيم التكافل والتعاون المجتمعي .
وأشار إلى أن السلطة المحلية تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة الصحية الهادفة إلى دعم الخدمات الطبية وتلبية احتياجات المؤسسات الصحية من وحدات الدم.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت الدكتور هاني العمودي، أن التبرع بالدم يمثل أحد أهم صور العطاء الإنساني، ويسهم في تعزيز مخزون بنوك الدم وتمكين المرافق الصحية من الاستجابة للحالات الطارئة والعمليات الجراحية المختلفة، داعياً أفراد المجتمع إلى المبادرة والمشاركة في حملات التبرع بالدم بصورة مستمرة.
فيما أشار عميد معهد الطبري للعلوم الصحية والتكنولوجيا محمد الزاهر، أن تنظيم فعالية “قطرة أمل” يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للمعهد وسعيه إلى ترسيخ الوعي الصحي بين أوساط المجتمع، مشيراً إلى أن الفعالية تهدف إلى تشجيع التبرع الطوعي بالدم وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والتعليمية لخدمة المجتمع.
إلى ذلك ناقش وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، مع نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري سند بن ذيبان، سير الإجراءات المتعلقة بمشروع إنشاء محطة إيواء الحافلات والشاحنات بمنطقة العبر، وأهميته في تنظيم حركة النقل البري وخدمة المسافرين وقطاع الشحن التجاري.
كما تطرق اللقاء، الى أهداف المشروع، المتمثلة في إيجاد محطة نموذجية لإيواء الحافلات والشاحنات، وتوفير الخدمات الأساسية للمسافرين والسائقين، ورفع كفاءة قطاع النقل البري، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحسين بيئة العمل في هذا القطاع الحيوي.
وأشار الوكيل بارباع، أهمية المشروع باعتباره من المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تنظيم حركة الحافلات والشاحنات العابرة عبر منفذ الوديعة، وتخفيف الازدحام المروري، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لقطاع النقل البري .. منوها إلى الموقع الحيوي الذي تتمتع به منطقة العبر باعتبارها البوابة البرية الرئيسية لحركة المسافرين والبضائع بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ما يجعل المشروع ذا أهمية اقتصادية وخدمية كبيرة.
وشدد اللقاء على ضرورة تكامل الجهود بين السلطة المحلية والهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري والجهات ذات العلاقة، بما يضمن استكمال الإجراءات اللازمة للمضي في تنفيذ المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
