عدن – عدن TV :
رفع دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، برقية عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، وذلك في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الرئيس السابق المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والتضحية الجسيمة في سبيل الوطن والنظام الجمهوري.
وعبر دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية في البرقية، عن خالص التعازي وعميق المواساة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ولأبناء الشعب اليمني كافة، مؤكداً أن الوطن خسر برحيل المناضل الرئيس هادي قامة وطنية سامقة، وقائداً استثنائيا فذاً شق طريقه في معترك العمل العسكري والسياسي بكفاءة وإخلاص، وتحمل مسؤولية قيادة البلاد في أشد المراحل حرجاً وتعقيداً في التاريخ اليمني المعاصر.
وأشادت البرقية بالدور التاريخي والمحوري الذي خطّه الراحل الكبير كصمام أمان للشرعية الدستورية، ووقوفه الصلب في وجه المشاريع الانقلابية الساعية لطمس الهوية اليمنية والعربية، مستذكراً حنكته في إدارة الملفات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي حافظت على الكيان القانوني والمؤسسي للدولة.
وأشار الدكتور الزنداني، إلى أن التاريخ سيسجل للمشير عبدربه منصور هادي بمواقف من نور إيثاره الشجاع وتغليبه الدائم للمصلحة الوطنية العليا على ما سواها، والتي تجلت في أبهى صورها بحرصه على حقن الدماء ولمّ الشمل عبر الانتقال السلمي والتاريخي للسلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي، ممهداً الطريق لتوحيد الجبهة الوطنية وتماسك القوى المناهضة للمشروع الامامي الكهنوتي لمليشيا الحوثي الارهابية.
ولفت دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية الى أن الحكومة والقيادة والشعب، وهم يشعرون بفداحة هذا الفقد الأليم، يجددون العهد بالمضي قدماً على درب الثوابت الوطنية التي ذاد عنها الفقيد، والعمل الدؤوب لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وإحلال السلام الشامل والمدعوم بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية.
وابتهل في ختام برقيته إلى المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعصم قلوب أبنائه وأسرته الكريمة وجميع أبناء الشعب اليمني بالصبر والسلوان. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
