عدن – عدن TV
رفع رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال البركان في البرقية “يسعدني وزملائي في هيئة رئاسة مجلس النواب وأعضاء المجلس، أن نبعث إليكم أصدق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي تتجدد فيه معاني الوعي والسمو الإنساني، حيث تتصالح الروح مع قيمها، وتتأمل الأمم مسارها، مستلهمة من تاريخها قوةً لبناء مستقبلها، ونسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وسلام على شعبنا وبلادنا وسائر شعوب أمتنا العربية والإسلامية”.
واضاف رئيس مجلس النواب “يأتي هذا الشهر الفضيل للمرة الحادية عشرة، فيما لا يزال شعبنا اليمني يرزح تحت وطأة ظروفٍ استثنائية قاسية، أفرزتها الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الإرهابية، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية واقتصادية عميقة، امتدت آثارها إلى كل بيت، وأثقلت كاهل المواطن في معيشته وأمنه واستقراره”.
واشار البركاني، الى ان سنن التاريخ وتجارب الأمم تؤكد أن المحن، على شدتها، قادرةٌ على صقل إرادة الشعوب وتعزيز تماسكها، وأن الشعوب الحية لا تستسلم للحروب والأزمات، بل تستثمرها بوصفها لحظات مراجعة وإعادة بناء، وإنها حركة التاريخ حين يستيقظ في ضمير الشعوب، وسيرورة الدولة وهي تعيد تشكيل ذاتها وفق إرادة وطنية صلبة، حتى تبلغ ذروة حضورها المؤسسي بما يلبي تطلعات وآمال أبناء شعبنا.
كما عبر رئيس مجلس النواب، عن أسمى مشاعر التقدير إلى المملكة العربية السعودية ملكاً وقيادةً وشعبا..مؤكداً ان الايام نسجت بين اليمن والمملكة وشائج متينة من الدين والدم والجوار والمصير المشترك، روابط رسختها السنون، وزادتها المحن صلابةً ورسوخا.
وقال “حين ابتُلي اليمن بظلمات الفتنة، التي سعت إلى تقويض أركان الدولة وطمس الهوية الوطنية، كانت وقفة الأشقاء في المملكة موقفاً أخويا صادقا، وسنداً ثباتًا وعوناً كريما لا يزول أثره من وجدان اليمنيين، وسيظل محفوراً في ذاكرة الوطن شاهداً على نبل الموقف وصدق الأخوة”..مشيراً الى ان وقوف الأشقاء في المملكة إلى جانب اليمن شكل ركيزة أساسية في تجنيب البلاد منزلقات أكثر خطورة وتعقيدا.
وحيا رئيس مجلس النواب، بإجلال شهداء الحرب الأبرار والجرحى، والمغيبين في أقبية المليشيات.. مجدداً العهد بالوفاء لتضحياتهم التي تشكل أساساً راسخاً لتحقيق النصر وترسيخ الاستقرار بإذن الله..سائلاً الله أن يعيد هذا الشهر على وطننا في تجاوز محنته، واستعاد عافيته، وسار بثبات في درب السلام والتنمية والأمن والاستقرار.
