جدة – عدن TV
أكد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، على مستوى وزراء الخارجية، مبدأ وحدة وسلامة الأرض الفلسطينية..مشددًا على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل التجزئة.
وجدد البيان الختامي للاجتماع الذي عقد بمدينة جدة السعودية، التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، ورفض جميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفتح المعابر، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة بدعم عربي وإسلامي ودولي، محذرًا من سياسات الاستيطان والضم وما قد تسببه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شدد على أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مثمنًا الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.
ودعا الدول الأعضاء والمجتمع الدولي لاتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والعقابية والضغوط لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الاستعمارية التي تقوض قواعد القانون الدولي وتزعزع اسس النظام الدولي القائم على القانون.
ورفض بشكل قاطع لأي محاولات لتجزئة الأرض الفلسطينية أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على الوحدة السياسية والجغرافية لأرض دولة فلسطين على حدود 1967 وعلى دعم تولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة على جميع أراضيها.
وأدان بأشد العبارات الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة والمتكررة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق جميع المنظمات الدولية والأممية والإنسانية والإغاثية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة ولا سيما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأكد أن السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط كخيار استراتيجي لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والانسحاب الكامل من أرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967.
