مأرب – عدن TV
اختتمت فترة الإستجداد لطلاب الدفعة الأولى (جامعيين) بكلية الشهيد الشعلان للعلوم الشرطية والأمنية بمحافظة مأرب وذلك بحضور عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وخلال الحفل، قدم طلاب الدفعة عرضًا عسكريًا مميزًا عكس مستوى الانضباط والمهارات الميدانية واللياقة البدنية التي اكتسبوها خلال فترة الإستجداد، بما يجسد نجاح البرنامج التدريبي في إحداث نقلة حقيقية في إعدادهم للحياة العسكرية.
ونقل وكيل اول وزارة الداخلية، اللواء الركن محمد سالم بن عبود، تحايا القيادة السياسية ،وقيادة وزارة الداخلية للخريجين..مؤكدًا أن بدء العمل في الكلية وتخريج أولى دفعاتها يمثل خطوة مفصلية في مسار إعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس أكاديمية ووطنية.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب رفد وزارة الداخلية بكوادر شابة مؤهلة تمتلك الوعي والانضباط والقدرة على مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار، والتصدي لمخططات المليشيات الإرهابية وعناصر التخريب..مشيداً بالجهود التي بذلتها قيادة الكلية وهيئة التدريب والمدربون..مؤكدًا أن هذه الدفعة تمثل نواة لجيل جديد من ضباط الشرطة القادرين على أداء مهامهم بكفاءة ومسؤولية.
وثمّن الدعم الأخوي الصادق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية..منوهًا بجودة الدعم المقدم وفاعليته واستمراريته..مؤكدًا أن هذا الإسناد كان له أثر بالغ في تعزيز جهود وزارة الداخلية وتمكينها من أداء مهامها الوطنية.
من جانبه، أكد مدير كلية الشهيد الشعلان للعلوم الشرطية والأمنية، العميد الدكتور طاهر الحاج، أن اختتام فترة الاستجداد يمثل بداية لمسار تأهيلي يهدف إلى إعداد ضباط شرطة يجمعون بين الانضباط العسكري والمعرفة القانونية والشرطية والوعي الأمني.
وأوضح أن طلاب الدفعة الأولى جرى اختيارهم من مختلف محافظات الجمهورية، بناءً على ترشيحات المحافظين، بما يعكس البعد الوطني الشامل لمشروع بناء الكادر الأمني، ويؤكد أن الكلية مؤسسة وطنية لإعداد رجل الأمن في الجمهورية..مؤكداً أن التأهيل والتدريب يمثلان الأساس الحقيقي لبناء جهاز أمني مهني، لأن بناء الإنسان هو المدخل الأساسي لبناء الأوطان، وأن الجدارة والكفاءة هما الطريق الأوثق نحو ترسيخ الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.
