اقتحمت قوات خاصة صهيونية صباح اليوم الخميس منزلا في بلدة برطعة غرب جنين شمالي الضفة الغربية وحاصرته بمساندة تعزيزات عسكرية كبيرة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين، كما أقدمت جرافات الاحتلال على هدم أجزاء من المنزل خلال العملية.
وقالت القناة الـ14 الصهيونية إن الجيش اعتقل مشتبها فيه بتنفيذ عملية إطلاق نار أمس الأربعاء عند حاجز الريحان قرب برطعة، والتي أدت إلى إصابة 4 إسرائيليين، بينهم جنديان من قوات الاحتياط وُصفت حالتهما بالخطيرة، وفقا لبيان جيش الاحتلال.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أن اثنين من الجرحى نُقلا إلى مستشفى رامبام في حيفا ويعانيان من إصابات في الجزء العلوي من جسديهما، ومن المتوقع خضوعهما لجراحة طارئة.
من جهتها، أشادت حركة المقاومة الإسلامية حماس بعملية إطلاق النار قرب حاجز الريحان، واعتبرتها “ردا طبيعيا على مجازر الاحتلال في غزة والضفة وسجون الاحتلال”، داعية إلى تصعيد المقاومة وتكثيف العمليات الميدانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني واسع تشهده الضفة الغربية المحتلة، حيث شنت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس الأربعاء سلسلة اقتحامات واعتقالات في مناطق عدة طالت عشرات الفلسطينيين وتسببت بإصابات واعتداءات على المنازل والممتلكات.
